Skyrock.com
  • ACCUEIL
  • BLOG
  • PROFIL
  • CHAT
  • Musique
  • Sources
  • Vidéos
  • Waka
  • Groupes
  • Cadeaux
  • Facebook
  • Connecte-toi
  • Crée ton blog

  • Blog
  • Profil

الماركسية في ريعان شبابها

Photo de Marx405

Marx405

Description :

كرونولوجيا حياة و مؤلفات ماركس



5 1818 - ميلاد كارل ماركس ببلدة نريفب بولاية رينانيا ببروسيا في كنف عائلة مثقفة و ميسورة نسبيا حيث كان والده يمتهن المحاماة.


1835-1830- يتابع دراسته الثانوية بتريفيس، و قد أبدى منذ طفولته نشاطا غير عادي و ذكاءا و حنكة حادين وطاقة هائلة في استيعاب الدروس


1835- يلتحق بجامعة "بون" لأن والده كان يريده دراسة الحقوق ليمارس المحاماة


1837- ينتقل لجامعة"برلين" لدراسة شعبة الفلسفة التي أبدى اهتماما بها.


1837- يخطب ابنة الدوق ارجيل البارونة، صديقة طفولته،" جيني فون ويستفالن"و هي من عائلة اريستوقراطية


ابريل 1841- يناقش أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في الفلسفة تحت عنوان "الاختلاف بين فلسفة الطبيعة عند دمقريطس و عند أبيقور"


ابريل 1842- يعين عضوا ضمن طاقم تحرير مجلة "راينش تسايتنغ" في كولونيا "rheninshezeitung


اكتوبر 1842- يتقلد منصب رئيس تحرير بنفس المجلة


19 يناير 1843- إصدار مرسوم بمنع مجلة راينش تسايتنغ من الصدور بسبب خطها التحريري المنتقد للأوضاع السياسية و الاجتماعية لألمانيا


1843 – يعقد قرانه على جيني فون فيسفالن بكريزناخ التي أنجب منها ولد و بنتين


صيف 1843 - اصدر مقال بعنوان " مساهمة في نقد فلسفة الحق عند هيجل"


نونبر 1843 -ينتقل للعيش في باريس من اجل إدارة مجلة الحولية الفرنسية الالمانية les annales franco-allemands و التي سرعان ما توقفت بسبب خلاف مع شريكه "أرنولد روغه"


1843 اصدار مخطوط " نقد فلسفة الدولة عند هيجل"


1844- ألف مخطوطات حول الاقتصاد السياسي و الفلسفة و مقال حول المسالة اليهودية


غشت 1844 - تشارك ماركس و انجلز في مشروع العائلة المقدسة بعد التحاق هذا الأخير بمدينة بباريس


فبراير 1845- إصدار "العائلة المقدسة"


1845- طرد ماركس من باريس بطلب من حكوكة بروسيا و ينتقل إلى بروكسيل ببلجيكا حيث ألف مع انجلس كتابا بعنوان " أطروحات حول فيورباخ"


1846- إصدار مخطوط حول" الإيديولوجية الألمانية"


ديسمبر 1846- كتب رسالة إلى أنينكوف استعرض فيها المادية التاريخية و نقد برودون


فبراير 1847- أعلن ماركس و انجلس انضمامهما" لرابطة العادلين"


يونيو 1847- انعقاد مؤتمر رابطة العادلين في لندن حيث تم تحويلها "لعصبة الشيوعيين،"


يونيو 1847- مساهمة ماركس و انجاس في تاسيس "الحمعية الديمقراطية في بروكسيل"


صيف 1847- إصدار كتاب "بؤس الفلسفة" ردا على كتاب"فلسفة البؤس" لبرودون


دسمبر 1847- انعقاد المؤتمر الثاني لعصبة الشيوعيين حيث تم تكليف ماركس و أنجلس بكتابة البيان


دسمبر 1847- ندوة أدارها ماركس لفائدة عمال بروكسيل.


فبراير 1848- نشر "البيان الشيوعي" في لندن، و في نفس الشهر استدعي ماركس لباريس من طرف لحكومة المؤقتة


مارس 1848 نفي ماركس من بروكسيل و يختار الاستقرار بمدينة كولونيا حيث حرر وثيقة "مطالب الحزب الشيوعي بألمانيا"


فاتح يونيو 1848 - إصدار أول عدد من" الجريدة الرينانية الجديدة" التي أسسها ماركس وتكلف بإدارتها


غشت 1848 - شارك في أشغال مؤتمر الجمعيات الديمقراطية برينان


فاتح 1848 - ينتخب ماركس و أنجلس عضوين في لجنة السلامة من طرف اتحاد العمالي و الديمقراطيين بكولون


16 اكتوبر 1848- ينتخب ماركس رئيس "الاتحاد العمالي" بكولون


1848- نشر مقال حول" البرجوازية و الثورة المضادة"


7 فبراير 1849- أحيل كل من ماركس و انجلس للعدالة بتهمة اهانة سلطات كولونيا لكن تمت تبرئتهما من التهمة المنسوبة إليهما


أبريل 1849 - يترك الجمعية الديمقراطية و ينتقل إلى مدينة ويستفالي حيث اعتكف على إعادة تنظيم عصبة الشيوعيين


19 ماي 1849 – إصدار آخر عدد من صحيفة رينان الجديدة تضمن مقال موجه لعمال كولون


يونيو 1849 – يطرد مرة أخرى من باريس بعد أن عاد اليها منفيا من ألمانيا بسبب تظاهرة 13 يونيو 1849 بباريس


15 شتنبر 1850 – تحويل مقر اللجنة المركزية لرابطة الشيوعيين من لندن الى كولونيا


نونبر 1852 – حل عصبة الشيوعيين باقتراح من ماركس


1854 – نشر مقالات حول ثورات "التاي بين" و الحروب التي تخوضها انجلترا في السند


1864-1856- مقالات حول الحركات الثورية باسبانيا


1858-1859- إصدار مؤلف "مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي"


20 شتنبر 1864 – تأسيس بلندن "أول جمعية عالمية للعمال" حيث تكلف ماركس بكتابة مشروع قانونها الأساسي


يونيو 1865 – تقديم تقرير حرره ماركس لمجلس العام "للأممية"


دجنبر 1865 – الانتهاء من المجلد الأول من كتاب "رأس المال"


1868 زواج ابنته لورا


1869- انعقاد مؤتمر الأممية بمدينة بال السويسرية.


1869 – تأسيس "الحزب العمالي الاجتماعي الديمقراطي الألماني"


1870 – تأسيس فرع الأممية بروسيا القيصرية


18 مارس 1871 استيلاء عمال فرنسا على السلطة بباريس، حيث ناشد ماركس جميع فروع الأممية للتضامن مع الثوار.


30 ماي 1871 – يبعث لأعضاء الأممية تقرير بنتائج تحليله النظري "لكمونة باريس" تحت عنوان "الحرب الأهلية في فرنسا"


1872 – مؤتمر الاممية بلاهاي حيث تم طرد باكونين و تحويل مقر الاممبة لنيويورك


1875 – نقد "برنامج غوثة" حول الاشتراكية و ديكتاتورية البروليتاريا


1880 – يصدر تقرير بنتائج تحقيق عمالي بطلب من "الحزب العمالي الفرنسي".


1880 – يحرر ديباجة" برنامج الحزب العمالي الفرنسي"


1181 – يوجه رسالة لفيرا زاسوليتش حول" نقد حركة الشعبويين الروس"


2 دجنبر 1881 – وفاة زوجة ماركس جيني


1882 – زيارة ماركس للجزائر حيث أقام بها بضعة أشهر


1883 – وفاة "ابنته جيني"


14 مارس 1883- وفاة ماركس بعد صراع طويل مع مرض التهاب الكبد و داء الشعبية فدفن في "مقبرة هاي غيت" بلندن


1885 – نشر المجلد الثاني من كتاب " رأس المال" من طرف" أنجلس"


1894 – نشر المجلد الثالث من كتاب "رأس المال"


1895 – و فاة رفيق عمره انجلس.

Etre MARXISTE-LÉNINISTE c'est comprendre que:

« Sans théorie révolutionnaire, pas de mouvement révolutionnaire... Seul un parti guidé par une théorie d’avant-garde peut remplir le rôle de combattant d’avant-garde. »
— V. I. Lénine —

« La théorie n’as plus d’objet quand elle n’est pas liée à la pratique révolutionnaire, la pratique est aveugle si sa voie n’est pas éclairée par la théorie révolutionnaire. »
— J. V. Staline —


THÈSES SUR LE PARTI

1. L’existence d’un parti communiste révolutionnaire est une condition indispensable pour orienter le mouvement communiste et ouvrier vers la révolution prolétarienne.

2. Après que le réformisme révisionniste s’est emparé et liquidé les partis communistes révolutionnaires, la tâche centrale des communistes est sa reconstruction.

3. La base idéologique du parti est le marxisme-léninisme, la pensée de Marx, Engels, Lénine et Staline, avec les contributions de Mao Tsé-toung, Enver Hoxha et autres.

4. La base organique du parti est l’unification des communistes autour d'un programme communiste révolutionnaire, condition du travail de conquête de l’avant-garde du prolétariat.

5. En plus de ses formes nationales, la tâche de reconstruction du mouvement communiste et ouvrier se pose aussi au niveau international, ayant pour but le parti mondial.

6. Pour pouvoir avancer dans la voie révolutionnaire, un bilan critique global de la riche expérience du mouvement communiste et ouvrier au niveau national et international est indispensable.

EN AVANT VERS LE PARTI COMMUNISTE RÉVOLUTIONNAIRE (MARXISTE-LÉNINISTE) !

EN AVANT VERS L’INTERNATIONALE COMMUNISTE RÉVOLUTIONNAIRE (MARXISTE-LÉNINISTE) !

Le 15 Novembre 2008

  • Envoyer un message
  • Offrir un cadeau
  • Ajouter à mes amis
  • Bloquer
  • Devenir fan

Ses Honneurs (10)

  • Com' 100
  • Grand Chelem
  • Aiguilleur
  • Spotlight
  • Grand Ouvrier
  • Wolf

» Suite

Son profil

Profil de Marx405
Marx40541 ans
Rabat
Maroc

RSS

Signaler un abus

Infos

  • Création : 15/11/2008 à 01:50
  • Mise à jour : 14/05/2012 à 17:17
  • 21 618 visites
  • 367 visites ce mois
  • 909 articles
  • 13 commentaires
  • 30 amis
  • 11 favoris
  • 2 kiffs

Tags

  • Amnesty International

Ses archives (909)

  • بيان المكتب الجهوي الشرعي لنقابات الرباط سلا تمارة
  • عرائض الطبقة العاملة الرافضة للمؤتمر المطبوخ

» Suite

Fan de (11)

  • PCF-01PCF-01
  • LibertedexpressionsLibertedexpressions
    35 ans
    Vivement le 21 Décembre 2012
  • resistance7100resistance7100
  • Anti-MondialisationAnti-Mondialisation
  • REVOLUTIONDUMONDEREVOLUTIONDUMONDE
  • fete-humanite-09fete-humanite-09
  • AMDH-SECTION-DE-RABAT1AMDH-SECTION-DE-RABAT1
  • amdhkhenifraamdhkhenifra
    32 ans
    khenifra
    Maroc Maroc
  • Reve-devolutionReve-devolution

» Suite

Ses amis (30)

  • lequipe-Skyrocklequipe-Skyrock
    20 ans
    Paris
    France France
  • LibertedexpressionsLibertedexpressions
    35 ans
    Vivement le 21 Décembre 2012
  • PCF-01PCF-01
  • Reve-devolutionReve-devolution
  • REVOLUTIONDUMONDEREVOLUTIONDUMONDE
  • fete-humanite-09fete-humanite-09
  • resistance7100resistance7100
  • cheguevara4evercheguevara4ever
    30 ans
    fes tanger nador
    Maroc Maroc
  • azizjaariazizjaari
  • jamdherrachidiajamdherrachidia
    32 ans
    errachidia
    Maroc Maroc
  • omarelbathaomarelbatha
    20 ans
    oujda
    Maroc Maroc
  • Toupinou-newToupinou-new
  • xx-stupidkidintheway-xxxx-stupidkidintheway-xx
  • walidbeauwalidbeau
    26 ans
    MUSIC NON STOP !!
    Maroc Maroc
  • bilal-love-dbilal-love-d
    21 ans
    fes
    Maroc Maroc

» Suite

Liens Skyrock Publicité

Design by Marx405

L'AMDH PLUS FORTE QUE JAMAIS

الرباط في 27 يونيو 2010



الساعة الواحدة زوالا





إلى السيد الوزير الأول

الموضوع : المطالبة بالكشف عن مصير المواطنة الفلسطينية أميرة القرم وأمها عبير وتمكين الجمعية من اللقاء معهما فورا، وضمان حضورهما في حفل تكريم أميرة المقرر باتفاق معها ومع أمها يوم 29 يونيو.



تحية طيبة وبعد
منذ أكثر من شهرين، وجه المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان دعوة للمواطنة الفلسطينية أميرة القرم من قطاع غزة، قصد استقبالها بمعية أمها واستضافتهما في المغرب، وذلك في إطار دعم الجمعية لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة، وتجسيد مواقفها المناهضة للإفلات من العقاب والمطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وقد كان مقررا تكريم المواطنة أميرة بمناسبة المؤتمر الوطني التاسع للجمعية الذي عقد في 20 ماي 2010 لولا تزامن ذلك مع فترة امتحاناتها فتم تأجيل موعد الدعوة إلى نهاية شهر يونيو.


وتكلفت الجمعية بمختلف متطلبات الرحلة والإقامة من أجل أن تواصل أميرة علاجها بالمغرب وتنظيم حفل تكريم لها بمناسبة تواجدها ببلادنا. وباشرت لذلك الاتصال بأطباء مغاربة وهيأت ظروف الإقامة حسب الشروط التي تم الاتفاق عليها مع أمها، السيدة عبير صبحي محمد الحويطي. وقامت الجمعية بالاتصالات الضرورية مع المقيم بالأعمال المغربية برام الله الذي مكن أميرة وأمها من تأشيرتي الدخول للمغرب رقم 150/10/1 و151/10/1 المسلمة يوم 4 يونيو2010 لمدة شهرين، وعملت على أن تسهل السلطات المصرية مرور المواطنتين الفلسطينيتين عبر التراب المصري كضيفتين للمغرب. ثم بعث المكتب المركزي لأميرة ولأمها بتذكرتي سفر ذهابا وإيابا من القاهرة إلى الدارالبيضاء يومي 25 يونيو والرجوع في 4 يوليوز2010، بعد أن قامت بالاتصالات وحجزت القاعة العمومية التي سينظم فيها حفل تكريمها، ووجهت دعاوى للمشاركة بإلقاء كلمة في هذا الحفل لسفير دولة فلسطين ورئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومنسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين ومحاميي أميرة المغاربة أمام المحكمة الجنائية الدولية وهم الأساتذة عبد الرحمان بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي وعبد الرحيم بن بركة وخالد السفياني، كما وجهت نفس الدعوة لعائلة الشهيد المغربي القزابري الذي استشهد بفلسطين. وللتذكير فإن دعم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للمواطنة الفلسطينية أميرة القرم لم يبدأ بهذه الاستضافة بل حضر ممثل عن الجمعية، وهو الأخ سيون أسيدون، معها في لاهاي إلى جانب العديد من الهيآت الحقوقية يوم تقديمها لشكايتها للمحكمة الجنائية الدولية قصد فتح تحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من طرف الجيش الإسرائيلي إبان العدوان على غزة في نهاية 2008 وبداية 2009 الذي فقدت فيه أميرة أباها فتحي وأخاها علاء وأختها عصمت، كما وقعت الجمعية عريضة مع منظمات دولية للضغط من أجل دعم أميرة في مبادرتها.


لقد اتصلت رئيسة الجمعية هاتفيا بالسيدة عبير وابنتها أميرة يوم الجمعة 25 يونيو على الساعة الثانية بعد الزوال بتوقيت غرينيتش للتأكد من سير الأمور وتأكدت من توصلهما بالتذكرتين ومن قدومهما في الوقت المحدد. وأعاد الاتصال أمين مال الجمعية في نفس اليوم إبان تواجدهما بمطار القاهرة. وتنقل عدد من مناضلي ومناضلات الجمعية من ضمنهم رئيستها وأعضاء من مكتبها المركزي إلى مطار محمد الخامس في موعد وصول الطائرة. إلا أنهم فوجئوا بحصار بوليسي ضخم مضروب على المطار يمنع أي شخص من مجرد الاقتراب من الأبواب الخارجية للبناية بدعوى وجود تعليمات صارمة في الموضوع. ومنع وفد الجمعية وحتى رئيستها لوحدها من ولوج المطار لاستقبال أميرة. وانتظر أعضاء وعضوات الجمعية إلى أن غادر كل المسافرين بنفس الطائرة التي من المفروض أن تقل أميرة وأمها للمغرب والتي حطت بالمطار على الساعة الثانية عشر ليلا وخمسة وأربعين دقيقة حسب الركاب، دون أن يظهر أثر للضيفتين. وبعد أن منع أعضاء المكتب المركزي من الدخول للمطار للاستفسار تم الاتصال الهاتفي، على الساعة الرابعة صباحا، مع كاتب الدولة في الداخلية حيث أخبر بما جرى وتمت مطالبة الوزارة بالعمل على الكشف عن مصير أميرة وأمها، إلا أنه لم يوافينا بأي جواب لحد الآن. وكم كانت مفاجأتنا كبيرة بعد اطلاعنا على قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء المنشورة يوم السبت 26 يونيو على الساعة الرابعة صباحا حول الموضوع والتي كان الغرض منها التعتيم على الحقيقة.


وإن المكتب المركزي، وهو يحملكم المسؤولية على سلامة وأمن أميرة وأمها، يعبر عن احتجاجه الشديد على هذا التعامل اللامسؤول للسلطات المغربية وتدخلها السافر في عمل الجمعية ونشرها لبلاغ تعتيمي حول الإطار الذي تزور فيه المواطنتان الفلسطينيتان المغرب، ويطالبكم ب:


1- الكشف رسميا عن مصير المواطنة الفلسطينية أميرة القرم وأمها، التي لم تتمكن الجمعية لحد الآن من التواصل معهما، وتمكين الجمعية من اللقاء بهما فورا.
2- تمكينه من ذلك في أقرب الآجال وفي كل الأحوال، يتشبت بحضور المواطنة الفلسطينية أميرة القرم وأمها للحفل التكريمي المنظم على شرفها بالمكتبة الوطنية بالرباط، يوم الثلاثاء 29 يونيو 2010، دعما لمبادرتها برفع دعوى قضائية ضد الجيش الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وتقبلوا السيد الوزير الأول عبارات مشاعرنا الصادقة



ملاحظة: وجهت نسخة من هذه المراسلة إلى كل من وزير الداخلية ووزير الخارجية والتعاون.






عن المكتب المركزي
الرئيسة : خديجة رياضي


بيــــــــــــــــــان


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستنكر منعها من استقبال المواطنة الفلسطينية أميرة القرم بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء وتطالب السلطات بالكشف عن مصيرها وتمكين الجمعية من اللقاء معها فورا.


في إطار دعمها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة ، وتجسيدا لمواقف الجمعية المناهضة للإفلات من العقاب ومن أجل محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، منذ حوالي شهرين، دعوة للشابة الفلسطينية من قطاع غزة أميرة القرم (16 سنة) وأمها قصد استقبالهما واستضافتهما في المغرب. وتكلفت الجمعية بمختلف متطلبات الرحلة والإقامة من أجل أن تواصل أميرة علاجها بالمغرب وتنظيم حفل تكريم لها بمناسبة تواجدها ببلادنا.


وكما كان مقررا وباتفاق مع أميرة القرم وأمها يوم الجمعة 25 يونيو لحظة دخولها مطار القاهرة متوجهة للمغرب، توجهت مجموعة من مناضلي ومناضلات الجمعية من ضمنهم رئيستها وأعضاء من مكتبها المركزي إلى مطار محمد الخامس في موعد الوصول المسجل في تذكرة السفر التي بعثتها الجمعية لأميرة وأمها ليفاجأ الجميع بحصار بوليسي ضخم مضروب على المطار يمنع أي شخص من مجرد الاقتراب من الأبواب الخارجية للبناية بدعوى وجود تعليمات صارمة في الموضوع.


وانتظر أعضاء وعضوات الجمعية الذين كان أغلبهم من الشباب والشابات الحاملين للأعلام الفلسطينية ولافتات مرحبة بضيفتيهم، إلى أن غادر كل المسافرين بنفس الطائرة التي من المفروض أن تقل أميرة وأمها للمغرب والتي حطت بالمطار على الساعة الثانية عشر ليلا وخمسة وأربعين دقيقة حسب الركاب، دون أن يظهر أثر للضيفتين.


وبعد منع مسؤولي الجمعية من الاتصال بمسؤولي المطار تم الاتصال هاتفيا يومه على الساعة الرابعة صباحا بكاتب الدولة في الداخلية ومطالبة الوزارة بالكشف عن مصير أميرة وأمها، لكن بدون جواب لحد الآن.
وإن المكتب المركزي، الذي يعبر عن انشغاله الكبير وقلقه بشأن المصير المجهول لحد الآن لضيفتيه في غياب أي معلومات عن مكان تواجدهما رغم الاتصالات التي تمت،


أ- يستنكر التعامل اللامسؤول للسلطات المغربية مع هذا الحدث إذ كان من المفروض عليها أن تعمل على تسهيل مأمورية الجمعية وتمكينها من استقبال ضيفتيها والتعريف بقدوم هذه المواطنة الفلسطينية للمغرب دون إخفاء للحقائق غبر ذلك البلاغ التعتيمي الذي بثته وكالة المغرب العربي للأنباء.
ب- يطالب بالكشف عن مصير المواطنة الفلسطينية أميرة القرم وأمها، التي لم تتمكن الجمعية لحد الآن من التواصل معهما، وتمكين الجمعية من اللقاء بها فورا.
ج- يذكر أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد برمجت، بمناسبة قدوم الشابة أميرة القرم من غزة للمغرب قصد العلاج، حفلا تكريميا لها بالمكتبة الوطنية بالرباط، يوم الثلاثاء 29 يونيو 2010، دعما لمبادرتها برفع دعوى قضائية ضد الجيش الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية وقد وجهت دعوة للحضور والمشاركة في هذا الحفل للهيآت المغربية المهتمة بالقضية الفلسطسينية وسفير دولة فلسطين بالمغرب وعائلة الشهيد القزابري.

المكتب المركزي
الرباط في 26 يونيو 2010
في الساعة الواحدة زوالا


L'ETAT MAROCAIN EN FLAGRANT DELIT




Une association marocaine avait invité Tzipi Livni en grandes pompes au Maroc, juste après le « crime contre l'humanité » sur Gaza, sans que l'Etat marocain ne réagisse et condamne, ni verbalement ni par la mobilisation des forces impressionnantes pour encercler le lieu de son atterrissage, comme il le fait aujourd'hui (25 juin), concernant l'arrivée de Amira Al-Qaram à l'aéroport Mohammed V. Amira est une jeune fille palestinienne de 16 ans rescapée des crimes horribles devant les yeux de l'humanité entière, perpétrés contre les habitants de Gaza la martyre.

L'AMDH a invité Amira Al-Qaram au Maroc pour un suivi médical et pour la célébrer en tant que symbole hautement percutant de la cause palestinienne, marquant ainsi la solidarité indéfectible du peuple marocain avec le peuple palestinien.

Selon les informations à disposition, l'Etat marocain se révèle un piètre stratège en se mettant au devant de la scène pour s'approprier l'honorable activité citoyenne que l'AMDH a réservée à Amira Al-Qaram, dont le sort reste méconnu à ce jour. Et cela ne peut être qualifié que par un geste terroriste de l'Etat marocain, à la mesure de la déliquescence des décideurs, ridicules stratèges de l'Etat de Non-Droit.

Car depuis quand un Etat responsable d'une myriade de disparitions, de torture et d'assassinats durant quatre décennies et plus, peut se convertir du jour au lendemain au combat des Droits Humains, tout en dénigrant l'AMDH – (l'offensive actuelle qu'on connaît de la part des intello de service, de certains journaux et de la part du fameux et scandaleusement inutile Parlement avec sa protestation grotesque contre une association à utilité publique en interrompant une séance pendant 10 mn)?

Comme tout est possible dans le pays du Couchant, l'Etat marocain se veut soudainement le chantre coq de la philosophie des Droits Humains en créant une lourde et coûteuse structure pour la complaisance et le blocage de l'Etat de Droit, qu'on a nommé : le « Conseil Consultatif des Droits de l'Homme » (CCDH).

C'est pourquoi, l'« Affaire Amira », la jeune palestinienne, s'inscrit dans cette continuité d'appropriation, par l'élite et ses conseillers au pouvoir, de nos valeurs, de nos combats pour la dignité humaine, et pour l'Etat de Droit. Mais cet Etat ne peut le faire sans se trouver en plein dans un flagrant délit, un pétrin digne de l'aveuglement ! Car tout en violant les libertés fondamentales, en emprisonnant les citoyens (Khouribga ; Missour ; Figuig ; Oujda ; Marrakech ; Agadir...), voilà l'Etat, en train, aujourd'hui de rivaliser avec l'AMDH sur le plan de la défense des droits humains. 'Tbark allah', nos élites au pouvoir s'occupent de nos causes et de notre bien-être sur ce plan !! Bientôt ils iront libérer tous les prisonniers d'opinion (militants, journalistes, ouvriers, paysans, étudiants...) et abolir la censure et les interdictions de l'opinion..., rivalisant ainsi valablement avec l'AMDH ! On peut rêver !!

Mais on peut aussi s'interroger sur ces conversions frauduleuses et sur la manipulation de l'opinion, ainsi que sur les démarches aussi farfelues l'une que les autres pour redorer le blason d'un Etat « démocrature » qui refuse à la société civile de sortir notre pays de sa torpeur et de son immobilisme.

Nul doute que l'AMDH s'en sort avec excellence et honorabilité de ce face-à-face inédit. L'Etat qui croie la dénigrer et la décrédibiliser, lui donne, au effet, le statut d'une association vivante, dynamique et pleinement ancrée dans le tissu populaire.

Si l'Etat marocain ne dévoile pas le sort de Amira Al-Qaram (qui est probablement prises en charge par l'Etat et livrée aux soins...( ?!!)), il serait embourbé dans une « Affaire » sans précédent qui ferait de lui la risée du monde. S'il revient à la raison, se rend à l'évidence et cède devant les revendications légitimes de l'AMDH d'organiser ses festivités programmées il y a bien longtemps avec Amira Al-Qaram, ce serait une grande victoire de l'AMDH et des principes de Droit pour lesquels nous luttons.

Dans les deux cas de figure, cette « Affaire Amira » restera comme une écharde dans l'épine dorsale de l'Etat marocain qui falsifie et bricole avec les principes qui devront tôt ou tard édifier l'Etat de Droit dans notre pays.



Cordial,
Belmaïzi
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le dimanche 27 juin 2010 12:40

Enlevement d'Amira Al Quaram par les autorités Marocains



L'Association Marocaine des Droits humains condamne son empêchement d'accueillir la citoyenne palestinienne Amira Al-Qaram à l'aéroport Mohammed V à Casablanca et revendique aux autorités de dévoiler son sort et permettre à l'Association de la rencontrer d'emblée.

Dans le cadre de son soutien à la lutte du peuple palestinien pour ses droits légitimes, et conformément à ses positions qui s'opposent à l'impunité et qui prônent le jugement des criminels de guerre israélien, l'Association Marocaine des Droits humains a adressé, depuis deux mois environ à la jeune palestinienne de la bande de Gaza Amira al-Qaram (16 ans) et à sa mère une invitation pour les accueillir au Maroc et s'est chargée des frais du voyage et de l'hébergement afin qu'Amira puisse suivre les soins au Maroc et d'organiser une réception en son honneur à l'occasion de son séjour au Maroc.
Comme il a été décidé et convenu avec Amira al-Qaram et sa mère le vendredi 25 juin à leur entrée à l'aéroport du Caire pour la destination du Maroc, un groupe de militantEs de l'Association dont la Présidente et des membres du Bureau central s'est dirigé vers l'aéroport Mohammed V à l'heure d'arrivée enregistrée dans le ticket du voyage envoyé par l'Association à Amira et sa mère. A la surprise de tout le monde, l'aéroport était encerclé par la police qui interdisait à quiconque de s'approcher des portails de l'édifice sous prétexte qu'elle a reçu des ordres strictes à ce sujet.
Les membres de l'Association, dont la plupart sont des jeunes tenant les drapeaux de la Palestine et des banderoles pour l'accueil de leurs deux invitées, ont attendu jusqu'à ce que tous les passagers de l'avion qui est supposé avoir embarqué Amira et sa mère et qui a atterri à l'aéroport à deux heures 45 minutes du matin selon les passagers sans qu'apparaisse aucune trace des deux invitées.
Après que les responsables de l'Association ont été empêchés de contacter les responsables de l'aéroport, le secrétaire d'État au ministère de l'Intérieur a été contacté par téléphone aujourd'hui à quatre du matin pour revendiquer que le ministère dévoile le sort d'Amira et sa mère. Mais en vain.
Exprimant son immense préoccupation et son inquiétude concernant le sort inconnu jusqu'à l'instant réservé à ses deux invitées dans l'absence de tout renseignement à propos du lieu où elles se trouvent en dépit des contacts ayant eu lieu, le Bureau central :
1. Condamne le comportement irresponsable des autorités marocaines vis-à-vis de cet événement du fait qu'elles devaient au contraire faciliter les tâches de l'Association et lui permettre d'accueillir ses deux invitées et de diffuser l'information concernant l'arrivée de cette citoyenne palestinienne au Maroc sans dissimuler les vérités à travers ce communiqué de désinformation émis par l'Agence Maghreb Arabe Presse
2. Revendique de dévoiler le sort de la citoyenne palestinienne Amira al-Qaram et sa mère que l'Association n'arrive pas à contacter et lui permettre de les rencontrer d'emblée.
3. Rappelle qu'à l'occasion de l'arrivée de la jeune Amira al-Qaram au Maroc en provenance de Gaza pour des soins, l'Association Marocaine des Droits Humains, en guise de soutien à son initiative de porter plainte contre l'Armée israélienne près la Cour pénale internationale, a programmé une cérémonie en son honneur à la Bibliothèque Nationale de Rabat, le mardi 29 juin 2010 à laquelle sont invités les organismes marocains intéressés par la cause palestinienne, l'Ambassadeur de l'État palestinien au Maroc et la famille du martyr al-Qzabri.


Le Bureau central
Rabat, le 26 juin 2010
13 heures
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le dimanche 27 juin 2010 04:05

MERCI l'AMDH!




Depuis son dernier congrès (le 9ème, qui s'est tenu les 20, 21, 22 et 23 mai 2010), l'AMDH est devenue la cible des forces conservatrices, toutes tendances confondues. Officiellement on reproche à l'AMDH:

- De défendre le principe de l'institutionnalisation de la langue et de la culture amazighes;

- De défendre le principe d'une solution démocratique au conflit du Sahara (l'AMDH n'a pas pris position sur le fond). On veut lui imposer la position officielle, à savoir la "marocanité" du Sahara occidental;

- De défendre le principe du respect des libertés individuelles telles qu'elles sont mentionnées dans la déclaration universelle des droits humains et dans les conventions internationales ( pourtant signées par l'Etat marocain);

- De défendre le principe de la laïcité en tant que l'un des fondements de la démocratie (liberté de culte, liberté de conscience.. .);

C'est le tollé général chez les forces conservatrices: des islamistes aux sociaux démocrates, on crie au scandale. On exige la tête de l'AMDH. La presse partisane de même que certaine presse financée par des lobby, ont trouvé le sujet de l'heure. La deuxième chambre du parlement a suspendu sa séance durant 10 mn pour protester contre l'AMDH, le 1er ministre s'est pris violemment à l'AMDH, la TV...

On reproche à l'AMDH de vouloir saper les fondements de la patrie: la religion, le patriotisme et la monarchie.

Pendant que ces forces " défendent patriotiquement" un héritage moyenâgeux, les mouvement sociaux sont réprimés dans le sang, les syndicalistes, les étudiants, les diplômés chômeurs, les habitants des quartiers populaires sont tabassés, des journalistes honnêtes sont harcelés...depuis la clôture (23 mai 2010)du 9ème congrès de l'AMDH, on compte des dizaines d'arrestations et de blessés (Khouribga, Missour, Bouarfa, Talsint, Agadir, Marrakech, Casablanca, Rabat...)

Dans le Maroc d'aujourd'hui, il n'y a plus de frontières entre la droite et la "gauche", mais il y a une distinction nette entre les forces conservatrices et les forces progressistes.

En défendant des valeurs rétrogrades, en se référant à des repères du passé, les philistins petits bourgeois qui se prétendent de "gauche"se retrouvent dans le bloc des conservateurs

Je me suis demandé comment certains militants de "gauche" puissent entonner (à la face des militants avec lesquels ils ont certaines divergences au sein de l'AMDH), la chanson "patriotique" la plus chère à Hassan II qui dit, entre autre,"...le Dieu, le Prophète et le coran sont avec nous...". Ô Martyr Mehdi ! réveille toi !

Un progressiste ne peut en aucun cas défendre des valeurs réactionnaires. Un progressiste est un militant de l'avenir et non un défenseur de valeurs féodales.

Ceux qui misent sur les "largesses" du ministère de l'intérieur en 2012, ceux qui travaillent sur commande, ceux dont les intérêts économiques dépendent de la "stabilité" du système en place, ceux qui cherchent la "promotion sociale " à n'importe quel prix....tout ce beau monde se retrouve " religieusement, patriotiquement, monarchiquement" dans le même bloc. L'AMDH porteuse des valeurs humaines conquises grâce au sang versé par les peuples, étant leur ennemi principal.

Merci l'AMDH d'avoir secoué le cocotier du monde politique, ce qui qui a permis la séparation du bon grain de l'ivraie.

Ali Fkir(22 juin 2010)
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le mardi 22 juin 2010 11:51

Modifié le mardi 22 juin 2010 12:27

On dénonçe encore la répression des militants d'ANDCM


بيان تنديدي


في إطار التخليد لذكرى الانتفاضة الشعبية ل 20 يونيو 1981، قررت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين القيام بمسيرة شعبية بشوارع الرباط، إجلالا لأرواح الشهداء الذين سقطوا في المعركة بشوارع وأزقة البيضاء، إلا أن دولة القمع وكعادتها جيشت قواتها وحاصرت تحركات المعطلين والمارة والمتفرجين ... حيث دامت المطاردات عبر الشوارع لمدة زادت عن الساعة تخللتها جميع أشكال الترهيب والتهديد بالاعتقال


إننا كمناضلين تقدميين، باسمنا وباسم الإطارات التي ننتمي إليها، ندين هذا الهجوم الوحشي الذي تعرضت له الجمعية ومناضليها من جهة، ونطالب في نفس الوقت بفتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي الجمعية التي لا تطالب سوى بحقها في التشغيل بما يتوافق والشهادات المحصل عليها

في نفس الإطار نشيد بصمود المعطلين والمعطلات وإطارهم المناضل رغم القمع ورغم التهديد ورغم كل أشكال الحصار



المناضلون التقدميون الموقعون على البيان التنديدي


أ – غزلان صفوان - اللجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – الدار البيضاء
ب – هشام الكاموني وحاتم محمد – النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي – الاتحاد المغربي للشغل
ج – محمد أبوض – الكاتب العام – أطاك المغرب
د – عبد السلام أديب – النقابة الوطنية لموظفي وأعوان الاقتصاد والمالية – الاتحاد المغربي للشغل
ه – ادريس بحماد – اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي – قلعة السراغنة
و – عمر باعزيز – النهج الديموقراطي – الكتابة الوطنية
ز – مناضل تقدمي – شبيبة النهج الديموقراطي
ح – مناضلين تقدميين – الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – موقع القنيطرة
ط – حسن نرداح – جمعية أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية – مجموعة طنجة
ي – محمد الخبار – الشبيبة العاملة المغربية – الاتحاد المغربي للشغل
ص – حسين بوزكري – أمينة بريديعة – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع الرباط
ع – عبد المنعم المساوي – جريدة أخبار الريف – طنجة
ف – جريدة المناضل (ة)
ض – هند عروب – باحثة في العلوم السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية
ق – يوسف ديدي – الكاتب العام لنقابة البيئة – الاتحاد المغربي للشغل – الرباط
ر – محمد الموساوي – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – القنيطرة
س – عبد السلام بلفحيل – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع الرباط
ت – خالد الجامعي – صحافي – الرباط
ث – خويا امحمد – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – وارزازات
خ – محمد أوهروش – مناضل تقدمي – الرباط
ذ – عبد الحق الوسولي – النهج الديموقراطي – الدار البيضاء
ض – عبد النبي العفوي – ناشط حقوقي ونقابي – بوعرفة
غ – يوسف مزي – أطاك المغرب
ش – عمر أربيب – الجمعية المغربية لحقوق الانسان - مراكش
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le lundi 21 juin 2010 15:36

Solidarité du parti de travaille communiste Tunisien avec l'AMDH

بيــــــــان


يتابع حزب العمال الشيوعي التونسي بانشغال كبير الحملة الإعلامية والسياسية التي تنظم في المدة الأخيرة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وضد قيادتها المنتخبة ديمقراطيا في المؤتمر التاسع للجمعية، وتتورط في هذه الحملة دوائر رسمية
وأخرى دائرة في فلكها التقت على معاداة الجمعية والعمل من أجل إرباكها وتعطيل عملها ونضالها ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي تقترفها الدولة المغربية ويقع ضحيتها شعب مغلوب على أمره،شعب مقموع ومضطهد بعماله وفلاحيه وطلابه ومعطليه،نسائه ورجاله من قبل طغمة رجعية فاسدة وعميلة.

إن السبب الحقيقي لهذا الهجوم المركّز ليس موقف المؤتمر التاسع من قضية الصحراء كما حاول النظام وخدمه الترويج، فهذا الموقف لم يتبدل منذ المؤتمر السابق كما أكدت ذلك قيادة الجمعية وهيئاتها المسيرة، بل هو الانزعاج من الدور المتعاظم الذي تلعبه الجمعية في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان والتشهير بها، فمواقف الجمعية واضحة في انحيازها اللامشروط لضحايا الانتهاكات وما أكثرهم في المغرب، واضحة في رفضها للقوانين الزجرية والتدخلات القمعية للمخزن وأعوانه ضد كل الفعاليات الشعبية الرافضة لواقع البؤس والاستغلال ومنها استهداف المنظمات والجمعيات والأحزاب الرافضة للخضوع والتبعية وفي مقدمة هؤلاء نجد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإرثها العظيم ونضالها العنيد وهو ما بوّأها مكانة خاصة في ذاكرة المناضلين ووجدانهم خاصة سنوات الرصاص والجمر التي اكتوى بها الشعب المغربي ومازال.

إن حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ يدين ويستنكر هذا الهجوم الذي يستهدف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وجودها، يتوجه لها بكل هيئاتها وجميع مناضلاتها ومناضليها بأقوى عبارات المساندة والتعاطف، ويطالب السلط المغربية برفع أياديها على الجمعية واحترام استقلالية المنظمات.

إن الشعب التونسي وقواه التقدمية تربطهم وشائج كبيرة مع الجمعية التي ساندت نضالاته ونظمت الاعتصامات في المدن المغربية وأمام السفارة التونسية لإسناد المساجين والحركة الديمقراطية والحقوقية التونسية في نضالها ضد الدكتاتورية البنعلينية شقيقة الدكتاتورية المخزنية.


*
عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مستقلة ومناضلة.
*عاش نضال الشعب المغربي والتونسي من أجل الجمهورية الديمقراطية


حزب العمال الشيوعي التونسي
21 جوان 2010
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le lundi 21 juin 2010 08:42

Modifié le lundi 21 juin 2010 08:56

Dénonçons la répression qui s'abats sur les militant d'ANDCM

بيان تنديدي


في إطار التخليد لذكرى الانتفاضة الشعبية ل 20 يونيو 1981، قررت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين القيام بمسيرة شعبية بشوارع الرباط، إجلالا لأرواح الشهداء الذين سقطوا في المعركة بشوارع وأزقة البيضاء، إلا أن دولة القمع وكعادتها جيشت قواتها وحاصرت تحركات المعطلين والمارة والمتفرجين ... حيث دامت المطاردات عبر الشوارع لمدة زادت عن الساعة تخللتها جميع أشكال الترهيب والتهديد بالاعتقال


إننا كمناضلين تقدميين، باسمنا وباسم الإطارات التي ننتمي إليها، ندين هذا الهجوم الوحشي الذي تعرضت له الجمعية ومناضليها من جهة، ونطالب في نفس الوقت بفتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي الجمعية التي لا تطالب سوى بحقها في التشغيل بما يتوافق والشهادات المحصل عليها

في نفس الإطار نشيد بصمود المعطلين والمعطلات وإطارهم المناضل رغم القمع ورغم التهديد ورغم كل أشكال الحصار



المناضلون التقدميون الموقعون على البيان التنديدي



أ – غزلان صفوان - اللجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – الدار البيضاء
ب – هشام الكاموني وحاتم محمد – النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي – الاتحاد المغربي للشغل
ج – محمد أبوض – الكاتب العام – أطاك المغرب
د – عبد السلام أديب – النقابة الوطنية لموظفي وأعوان الاقتصاد والمالية – الاتحاد المغربي للشغل
ه – ادريس بحماد – اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي – قلعة السراغنة
و – عمر باعزيز – النهج الديموقراطي – الكتابة الوطنية
ز – مناضل تقدمي – شبيبة النهج الديموقراطي
ح – مناضلين تقدميين – الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – موقع القنيطرة
ط – حسن نرداح – جمعية أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية – مجموعة طنجة
ي – محمد الخبار – الشبيبة العاملة المغربية – الاتحاد المغربي للشغل
ص – حسين بوزكري – أمينة بريديعة – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع الرباط
ع – عبد المنعم المساوي – جريدة أخبار الريف – طنجة
ف – جريدة المناضل (ة)
ض – هند عروب – باحثة في العلوم السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية
ق – يوسف ديدي – الكاتب العام لنقابة البيئة – الاتحاد المغربي للشغل – الرباط
ر – محمد الموساوي – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – القنيطرة
س – عبد السلام بلفحيل – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع الرباط
ت – خالد الجامعي – صحافي – الرباط
ث – خويا امحمد – الجمعية المغربية لحقوق الانسان - وارزازات
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le lundi 21 juin 2010 06:15

Modifié le lundi 21 juin 2010 15:32

Dénonçons la répression qui s'abat sur les militants(tes) de l'ANDCM

بيان تنديدي


في إطار التخليد لذكرى الانتفاضة الشعبية ل 20 يونيو 1981، قررت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين القيام بمسيرة شعبية بشوارع الرباط، إجلالا لأرواح الشهداء الذين سقطوا في المعركة بشوارع وأزقة البيضاء، إلا أن دولة القمع وكعادتها جيشت قواتها وحاصرت تحركات المعطلين والمارة والمتفرجين ... حيث دامت المطاردات عبر الشوارع لمدة زادت عن الساعة تخللتها جميع أشكال الترهيب والتهديد بالاعتقال


إننا كمناضلين تقدميين، باسمنا وباسم الإطارات التي ننتمي إليها، ندين هذا الهجوم الوحشي الذي تعرضت له الجمعية ومناضليها من جهة، ونطالب في نفس الوقت بفتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي الجمعية التي لا تطالب سوى بحقها في التشغيل بما يتوافق والشهادات المحصل عليها

في نفس الإطار نشيد بصمود المعطلين والمعطلات وإطارهم المناضل رغم القمع ورغم التهديد ورغم كل أشكال الحصار


المناضلون التقدميون الموقعون على البيان التنديدي


أ – غزلان صفوان - اللجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – الدار البيضاء
ب – هشام الكاموني وحاتم محمد – النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي – الاتحاد المغربي للشغل
ج – محمد أبوض – الكاتب العام – أطاك المغرب
د – عبد السلام أديب – النقابة الوطنية لموظفي وأعوان الاقتصاد والمالية – الاتحاد المغربي للشغل
ه – ادريس بحماد – اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي – قلعة السراغنة
و – عمر باعزيز – النهج الديموقراطي – الكتابة الوطنية
ز – مناضل تقدمي – شبيبة النهج الديموقراطي
ح – مناضلين تقدميين – الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – موقع القنيطرة
ط – حسن نرداح – جمعية أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية – مجموعة طنجة
ي – محمد الخبار – الشبيبة العاملة المغربية – الاتحاد المغربي للشغل
ص – حسين بوزكري – أمينة بريديعة – الجمعية المغربية لحقوق الانسان – فرع الرباط
ع – عبد المنعم المساوي – جريدة أخبار الريف – طنجة


عاجل
قمع ج.و.ح.ش.م.م
في ذكرى شهداء الشعب المغربي



تعرضت المسيرة الوطنية التي دعت إليها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب يومه الأحد 20 يونيه 2010، والتي حضرتها مختلف فروع الجمعية، إلى قمع شرس، بحيث تدخلت أصناف القمع من بوليس ومرود بمساعدة المقدمين، وخصوصا المقدم المرابط أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل الذي أبان عن ذاكرة قوية للتعرف على كل من يتردد على هذا المقر، لتفريق مجموعات المعطلين الذين كانوا يستعدون لتنفيذ المسيرة حتى قبل أن تبتدئ بشارع الحسن 2 قرب عمارة السعادة وحيثما حل المعطلون الذين حاولوا تنفيذ قرار المسيرة لكن طوابير القمع ، بأعداد كثيرة، كانت تترصد كل التحركات وتلجأ إلى إجهاض كل المحاولات من خلال "الضربات الاستباقية

حتى الآن هناك معطلتان نقلتا إلى المستشفى وسجلت حالات كثيرة لاعتقالات تم الإفراج عنها لاحقا من ضمنهم رئيس الجمعية عبد الله مجدي والكاتب العام عبد الكريم كوزة وآخرون كثر

ولم يسلم المواطنون من القمع المادي واللفظي والسب والشتم والكلام البذيء خصوصا من طرف باشا حسان المدعو "الدغوغي" ورئيس الاستعلامات العامة بالولاية المدعو "رشدي
بالإضافة إلى القمع، قامت "السلطات المحلية" بتصوير المحتجين وعموم المواطنين ومكان الاحتجاج مستعملة آلات جد متطورة من كاميرات وآلات فوتوغرافية وجهاز تصوير مثبت فوق سيارة شرطة في الوقت الذي كانت تنتزع كل آلة تصوير أو هواتف محمولة للمواطنين الذين حاولوا توثيق الحدث

عشرون يونيه هو ذكرى شهداء الشعب المغربي التي سماها غير المأسوف عليه البصري "شهداء كوميرا" وبذلك يكون المخزن قد خلد هذه الذكرى بطريقته التي لا يعرف غيرها
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le dimanche 20 juin 2010 16:21

Modifié le dimanche 20 juin 2010 16:57

L'AMDH sous la loupe

إخبـــــــــــــــــار


في إطار برنامج تخليد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للذكرى 31 لتأسيسها تنظم ندوة تحت عنوان "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعيون الآخرين". وذلك يوم الاثنين 21 يونيو 2010 بمقر هيئة المحامين بالرباط (زنقة أفغانستان، حي المحيط)، ابتداء من الساعة الخامسة مساء (17.00). أما محاور هذه الندوة، فهي


أ - مواقف الجمعية؛
ب - التنظيم وحركية الجمعية.

وتهدف الجمعية من خلال هذه الندوة الى الإنصات عن قرب لمختلف الآراء والتقييمات التي تهم أداءها وراهنها

والدعوة عامة


المكتب المركزي
.
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le dimanche 20 juin 2010 01:31

Modifié le dimanche 20 juin 2010 01:44

Au Maroc et ailleurs, la répression n'arrêtera pas la révolte contre la politique anti-populaire !



La FSE exige la libération des étudiants emprisonnés !

Sous l'impulsion de la Banque Mondiale et des institutions capitalistes internationales, le régime du Maroc a entamé un processus de privatisation des universités et d'attaques contre le droit aux études. L'annonce du « Plan d'urgence » au début de l'année universitaire, c'est à dire de l'aggravation brutale de ces attaques, a mis le feu aux poudres. Les syndicalistes de lutte, regroupés notamment au sein de l'UNEM, sont en pointe de la mobilisation contre le « Plan d'urgence ».


Comme dans toutes les luttes étudiantes récentes, le pouvoir a répondu par la violence et par le chantage aux examens, avançant la tenue de ceux-ci dans l'espoir de briser la mobilisation.


A l'Université d'Agadir, les étudiants ont répondu à cette maneouvre par le boycott des examens. En réponse à cette annonce, le pouvoir a fait investir l'université par les forces de l'ordre, objectif : semer la terreur, brutaliser les grévistes, arrêter les éléments combattifs !


Plusieurs étudiants sont blessés, dont une en état grave. 10 étudiants sont poursuivis, et la liste risque de s'allonger. 5 sont maintenus en détention, dans le triste bagne d'Inezgane.


Le bilan « démocratique » de la monarchie marocaine, à la solde du capitalisme, c'est la négation constante des libertés syndicales et politiques, la torture, la répression brutale des mouvements ouvriers et populaires pour la justice et la dignité. La FSE s'inquiète du sort des étudiants emprisonnés et assure les militants de lutte de son soutien entier. Nous exigeons leur libération, la levée des poursuites contre les étudiants, la satisfaction des revendications légitimes des étudiants et des couches populaires !



Le 18 juin 2010,
La Fédération Syndicale Etudiante
international@ luttes-etudiante s.com
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le samedi 19 juin 2010 04:52

Lecture dans les idées révolutionnaires de Samir Amin


سمير أمين ... المفكِّر الماركسي المنتج دوماً للتمرُّد ـ التغيير والتجديد


هيفاء أحمد الجندي

الجمعة, 21 آيار 2010 18:28



أولا: لا أُخفي القارئ سراً، أن الكتابة عن سمير أمين تحدٍّ يطال مستويات عدَّة. المستوى الأول: أن تلمّ بمختلف جوانب مشروعه الفكري القديم ـ الجديد، وأن تكون قادراً على محاورته، مجادلته والاختلاف معه رغماً عن التوحُّد الفكري الذي يجمعك به،

وألا يمنعك هذا بعد معرفة ولو متواضعة بفكره؛ أن تبقى لذَّة الحب حاضرة عند تناول كتبه وكأنك تقرأه وتحتضن كتابه للمرة الأولى، إنها دهشة دائمة.
هو مفكَّرٌ متطلِّب، بمعنى أنه يدفع قارئه إلى إعمال العقل والتفكير والتزوُّد بمعارف متعددة، وهذا ليس بغريب عن مفكر يستحق وبجدارة لقب الماركسي النقدي المجدد والتجديدي.

إنَّ استحضاره، والكتابة عن فكره، هذه الأيام، أكثر من ضرورة وهامة لأن صحفنا ومجلاتنا لم تحتفل وتحتفي به كما يجب، سيما وانه كُفِّر سابقاً، من قبل "كهنوت" اليسار الجامد وبعض شخصياته القيادية واللامعة، لأنه لم يرَ بالتجربة السوفييتية أكثر من (رأسمالية دولة) وإدارة دولتية للمجتمع، وستصل ذات يوم حدودها التاريخية، وتنقلب إلى رأسمالية برأسماليين.. وهو يُدان أيضاً من قبل جماعات "اليسار الجديد" لأنه ما يزال يتمسَّك بحلمه الاشتراكي كبديل عالمي، إنساني يحمل الخلاص للشعوب في الشمال كما في الجنوب.

جديّته، كمفكِّر نقدي، وكمغاير عن السائد من المفكرين والمثقفين، أنه لم يتعامل مع النص الماركسي بعقل فقهي، ميتافيزيقي وانتهازي، إنما اعتبر الماركسية بناءً غير مكتمل فرأى أن المطلوب اتخاذ موقف نقدي إزاء الأطروحات التي افترضتها الماركسية وذلك على ضوء المنهج الماركسي عينه، وما علينا إلاَّ التحرر من الدوغمائية التي جمَّدت الأطروحات وحوَّلتها إلى حقائق مطلقة ونهائية بسبب الكسل الذهني الذي يُحلُّ التجمُّد الفكري في قراءة النصوص محل المجهود المستمر لتطوير النظرية، ولا يمكن تعميم ما توصَّل إليه ماركس على كل زمان ومكان وإنما كل مرحلة تاريخية لها خصوصيَّتها وتفرز تناقضاتها وصراعاتها وتحوُّلات قواها.
عن أطروحته حول:


"نمط الإنتاج الخراجي"


هذا الرأي الجريء، أغضب بعض الذين كانوا وما زالوا يتعاملون مع النظرية بصنمية وقدسية مما دفع البعض إلى أن ينقلب مع الانقلابات ويتحوَّل عند التحولات، على العكس من تماسك سمير أمين الفكري ونقديَّته المستمدة من وفائه للمنهج المادي ـ الجدلي و"خيانته" للنص هذه الخيانة وهذا الوفاء ، جعلاه يطلق على جميع أشكال الإنتاج في المجتمعات الطبقية السابقة على الرأسمالية ما سًمِّي (بنمط الإنتاج الخراجي)، حيث المستوى الأيديولوجي هو المهيمن في هذه المجتمعات واستخراج الفائض خاضع لهيمنة البنية الفوقية حيث السلطة هي التي تتحكَّم بالثروة على عكس المجتمعات الراسمالية حيث الثروة هي التي تتحكم بالسلطة.


والأيديولوحيا المهيمنة في هذه المجتعمات هي الميتافيزيقيا التي تعطي شرعية لهذا الوضع من خلال اعتمادها على احترام المقدس، وهذا ما يفسِّر الشفافية في مجالات عدم التكافؤ في توزيع الثروة والسلطة. لم يكتفِ سمير أمين فيما بعد بمفهوم (نمط الإنتاج الخراجي) الذي ينقض من خلاله الأطروحة الثقافوية الأوروبية التمركز، والتي ترى أن هناك تعارضاً بين التتابع (عبودية ـ إقطاع ـ رأسمالية) الخاص بالغرب، والمنفتح على التقدم اللاحق، ودوران نمط الإنتاج الآسيوي الذي سدَّ باب التقدم، بل قدَّم نظريته المعروفة حول (النمو والتطور اللامتكافئ) حيث أن مرحلة معيَّنة من التطور تبدأ عادة من أطراف النظام "الأطراف المتخلِّفة" بالمقارنة مع المراكز المتطورة، لأن الأطراف تتمتع بمرونة يندر أن تنواجد في المراكز المتقدمة والمتجمدة. وحتى الأيديولوجيا الخراجية تتخذ أيضاً شكلاً مكتملاً في المراكز وغير مكتمل في الأطراف مثل الصين حيث المجتمع الخراجي المكتمل تجمد وتخلَّف بينما الياباني الطرفي، المتأخر والأقل نمواً أنجز القفزة إلى الراسمالية.


التطور اللامتكافئ يفسّر ظاهرتين اثنتين وهما:


أ ـ ظاهرة إنجاز القفزة الكيفية من النظام السابق إلى الراسمالية في الأطراف الأوروبية الإقطاعية.

ب ـ ظاهرة الثورة ضد مقتضيات التوسع الراسمالي التي فتحت مرحلة الانتقال إلى الاشتراكية والتي بدأت من أطراف المنظومة الرأسمالية.


هذا التطور لا يقتصر على مجال دراسة اشكال نمط الإنتاج ومميزات البناء التحتي بل يشمل تأملات حول البناء الفوقي، ولذلك توقف المجتمع العربي في تطوره عن المجتمع الأوروبي، وهذا لا يعود إلى سمات خاصة بالعقائد الدينية، على الرغم من إقرار أمين بمرونة بعض الأديان، وقابليَّتها للتكيُّف والتطور، إنما هذه المجتمعات بحاجة إلى النضال من أجل تقدم الأوضاع الاجتماعية من جانب، وإلى التحدي على جبهة الفكر والتي تزداد تعقيداً بتنامي المدّ السلفي والصحوة الإسلامية التي تغزو العالم العربي، وهؤلاء يصرّون على خطابهم الثقافوي الذي يتلاقى ولا يتعارض مع نظرية الثقافة الأوروبيّة التمركز القائمة على التباين (غرب/ شرق) وأن كل مجتمع له خصوصياته الثابتة! وهذا يذكَّرنا بالمستشرقين الذين اعتبروا أن تفوُّق الغرب هو ناتج خصوصياته الأصلية.

ويُعتبر إدوار سعيد واحداً من المفكرين الذين قدَّموا نقداً لنظرية الثقافة الأوروبية. لكنه لم يطرح بديلاً عالمي الطابع ليحلَّ محل الرؤية الأوروبية، بل اكتفى بإبراز عناصر التشوه على أنه سمة دائمة في الثقافة الغربية. مما دفع سمير أمين ومعه صادق جلال العظم لمحاورته والاختلاف معه وليعلنا أنها وحدها الماركسية اكتشفت طبيعة النظام الحقيقية وفكَّت رموز الرأسمالية.

في نقد بيروقراطية الدولة السوفياتية


أولى ملاحظات سمير أمين النقدية التي وجهها للماركسية التاريخية "المبتذلة" على حد تعبيره " أنها تواطأت ووقعت في فخ التفسير الأوروبي التمركز (عبودية/ إقطاع/ رأسمالية) والطريق الاسيوي الذي جمد التطور" وهذا التواطؤ من قبل الماركسية التاريخية كان نتاجاً للتحولات التي طالت الدولة السوفييتية البيروقراطية التي مهَّدت الطريق للديكتاتورية التعسفيّة باسم البروليتاريا ولانفراط التحالف الشعبي العمالي ـ الفلاحي، وأصبحت الدولة غير ديمقراطية مما شجَّع تبلور الطبقة الجديدة "البيروتكنوقراطية" التي انفردت في صنع القرار، وقتها قام النظام بترويج صورة مبتذلة للماركسية مفادها أن الدولة السوفياتية أنجزت فعلاً أهداف الاشتراكية في الوقت الذي يجري فيه استغلال الفلاحين ضمن إطار التعاونيات التي تديرها الدولة.


ولذلك فإن الأحزاب الشيوعية آنذاك، والتي كانت تعيش حالة من التبعية المطلقة والذيلية للأم الحنون "الدولة السوفياتية"، هاجمت سمير أمين على كشفه وجرأته وتحليله للنموذج السوفياتي.. ولن نقول أن التاريخ أثبت صحة وجهة نظره وإنما أثبت فهمه العميق للمرجعية الفكرية وتألُّق منهجه الماركسي (المادي ـ الجدلي) اللذان أوصلاه إلى هذه الاستنتاجات الهامّة والعميقة في سياق عرض مكامن التجديد في فكر سمير أمين وملاحظاته النقدية على الماركسية التاريخية والأحزاب الشيوعية.
في هذا السياق لا يمكن أن نتخطَّى ونتجاوز ما ابتدعه مهدي عامل بخصوص (نمط الإنتاج الكولونيالي). إذ لم يمنعه التزامه الحزبي وإعلائه من شأن الفكر ونصوصيَّته الناتجة عن صرامة منظومته الفكرية، أن يغفل التناقضات ويدير ظهره لخصوصية التركيبة اللبنانية والبناء الاقتصادي ـ الاجتماعي لها، وذلك في معرض تحدُّثه عن الشروط التاريخية لتكوُّن الرأسمالية في لبنان بمعنى أن الشروط التاريخية التي تحقَّقت فيها عملية تكوُّن الراسمالية في لبنان (طور التكوُّن) هي الشروط التي دخلت فيها الرأسمالية كنظام عالمي وكنمط مسيطر في طور أزمتها. والمأساة في لبنان أن الرأسمالية فيه لم تعرف الطور الصاعد بل عرفت طوراً واحداً وهو طور أزمتها بدخولها في طور تكوينها، فكان هذا الطور هو طور الأزمة وبنيتها أزموية وتطورها ملجوماً، ولذلك كانت (راسمالية كولونيالية).

في تحولات ظاهرة "الاستقطاب"

وبالعودة إلى موضوعات الدكتور أمين التجديدية والتي تجلَّت بتحليله وتناوله لظاهرة (الاستقطاب)، والتي تُعتبر من أهم تناقضات الرأسمالية الملازمة لها منذ اكتمال شكلها وتتمظهر بالفجوة بين البلدان الراسمالية وبلدان العالم الثالث، وتزايدت هذه الفجوة بعد انهيار المنظومة المسمّاة اشتراكية وتراجع وتآكل دول الرفاه مما ساهم في تفاقم التفاوت على صعيد إنتاجية العمل ومستويات المعيشة، فكانت الفوضى المطلقة واتخاذ (الاستقطاب) أشكالاً جديدة. السؤال الذي يطرح نفسه: كيف تناول سمير أمين ظاهرة (الاستقطاب) التي ميزت طرحه عن "طروحات" الماركسية التاريخية؟



يعتبر الدكتور أمين أن الاستقطاب ناتج عن ممارسة "قانون القيمة" على الصعيد العالمي، ولكن أي قانون للقيمة؟ .. هنا يميز أمين بين (قانون القيمة) المجرد والعام والذي يحدد الراسمالية كأسلوب إنتاج و(قانون القيمة المعولم) الذي يعطي للرأسمالية شكلها الملموس والمترافق مع انتشارها العالمي. والفرق بين الإثنين: الأول، أي المجرَّد، يقوم على اندماج السوق بكل أبعاده (سوق منتجات العمل الاجتماعي، وسوق الرساميل، وسوق العمل) أما (المعولم) فهو مبتور ومجتزأ في السوق العالمية لأنه يستبعد (قوة العمل) وبالتالي يلجأ (قانون القيمة المعولم) إلى تفتيت نظام الإنتاج في الأطراف وتعزيز التبعية وإعادة إنتاج الأشكال المشوهة والقديمة والخاضعة لمنطق التراكم. ويعتبر هذا القانون تعبيراً مكثفاً عن هذه الشروط التي تعطِّل تصنيع الأطراف وتبخس العمل المشيَّأ في منتوجاتها، في حين أنها تبالغ في تثمين القيمة المضافة المرتبطة بنشاطات الاحتكارات الجديدة لمصلحة المراكز، فهي تنتج تراتبية جديدة في توزيع الدخل على المستوى العالمي الأكثر تفاوتاً من الماضي وتُخضع صناعات الأطراف وتحولها إلى نشاطات من الدرجة الثانية.


والمعروف أن أجر العامل يتساوى عند تساوي الإنتاجية. أما (قانون القيمة المعولم) فهو يحقِّق أجوراً غير متساوية عند تساوي الإنتاجية، في حين أن أسعار المنتجات وربح رأس المال يتجها نحو التساوي على المستوى العالمي ونتيجة لهذه الأوضاع ينتج (الاستقطاب).


لم تتوقف اجتهادات سمير أمين هنا، بل كان له الفضل والريادة في التمييز بين الراسمالية القائمة بالفعل والرأسمالية الخيالية التي تتحكَّم فيها قوانين اقتصادية محضة مثل: (السوق ذاتي التضبيط والأسواق الغير مقننة، السوق يدير نفسه بنفسه ويحقق التوازن الدائم). أما الرأسمالية القائمة بالفعل، فلا يمكن الفصل بين صراع الطبقات (السياسة ـ الدولة) ومنطق التراكم الرأسمالي، لأنَّ الرأسمالية نظام تتكرر فيه حالات الاختلال بسبب المواجهات الاجتماعية السياسية التي تكمن فيما وراء السوق، وحتى التنافس بين رؤوس الأموال فهو يلغي إمكانية تحقيق توازن عام. إذاً، لا يمكن قيام الراسمالية خارج إطار صراع الطبقات أو الصراع بين الدول، وما يبرهن على ذلك، الأزمة المالية التي عصفت بالعالم والتي دفعت بالدول إلى التدخل لإدارة الأزمة واستلهام "كينز" دون "سميث"، و"كينز" المعروف بنقده للراسمالية دون الاهتمام بطبيعتها ولا بالاستقطاب والاستلاب الاقتصادي اللذان تولداه، إنما كان اهتمامه منصباًُ على إدارة النظام لتجاوز الأزمات وإحدى مخارجه لإدارة الأزمة: دفع الدول للإتفاق العام كحلِ لفيض الإنتاج عدا عن اقتراحه تضبيط الأسواق.


بعد اكتشاف أمين لقانون القيمة المعولم المولِّد للاستقطاب، تعود الماركسية التاريخية وتعاود مطباتها النظرية، وتحديداً عندما فسَّرت انتشار الرأسمالية كمرادف لتوسُّع أسلوب الإنتاج الرأسمالي ومغفلة دور قانون القيمة المعولم المولِّد للاستقطاب والذي يتم تفسيره بقوانين التراكم الرأسمالي وليس بمقاومة الواقع السياسي والثقافي لهذا التراكم، وبذلك تكون، أي الماركسية التاريخية، وقد قبلت الفكرة وفسٍّرتها بفرضية منافية لما هو اقتصادي ليأتي الأمر وكأنه انتصار لمقاومة ما هو سياسي أو ثقافي


وبما أن التراكم عن طريق النهب، يتطلَّب حروباً دائمة لإخضاع شعوب التخوم والتي بدأت، ولن تنتهي، بالاحتلال الأميركي للعراق، وتزامناً مع هذا الحدث، انبرى بعض الليبراليين العرب الذين غادروا مواقعهم الماركسية، لأنهم ناطقون بالماركسية وبالليبرالية زوراً وبهتاناً، ويتطابق ذلك مع الوعي الزائف، الانتهازي المهووس بالوصول، حينها بدأوا يمطروننا بشتى النظريات والوصفات السحرية والكلية القدرة لإخراج المجتمعات العربية من تخلُّفها ومواتها التاريخي، وأهم هذه الوصفات أن الليبرالية السياسية رفيقة درب الليبرالية الاقتصادية، أما الديمقراطية فلا تعدو كونها مسألة سياسوية لمقارعة الاستبداد. والبعض الاخر وتحت مسمى التجديد والاجتهاد، بدأ يستلهم من قيم الثورة الفرنسية والحداثة الأوروبية، وهذا ما يفسر إعلائهم لقيمة الحرية دون المساواة وهم يدركون أن الحداثة مرتبطة بصعود الراسمالية في الغرب، وإنها قامت في البداية على الفصل بين المجال السياسي والاقتصادي. ولوقت ليس بالبعيد، كان الاقتراع حكراً على الذين ينعمون بملكة العقل أي الأغنياء دون الفقراء والرجال دون النساء.


وسط هذه الفوضى من الآراء والطروحات الأقرب إلى التعميم والاختزال من جانب، والضبابية الفكرية من جانب آخر، كان لسمير أمين رأي واجتهاد بما يخص الديمقراطية ميَّزته عن رفاقه النيو نقديين والنيوتجديديين، ومن موقعه النقدي هذا ابتدع ما اسماه: (الديمقراطية المنخفضة التوتر). وتعني هذه المقولة أن المرء يقترع لمن يشاء والجميع متساوون أمام صندوق الاقتراع! ولكن ضمن ظروف السوق الناشئة يبدأ التفاوت لأن الديمقراطية خاضعة لمتطلبات الراسمالية المتوحشة والليبرالية الاقتصادية التي هي عدو الديمقراطية، وعندما تُطرح ببعدها السياسي تُفرغ من مضمونها الحقيقي إذ لا منجزات ديمقراطية، ولا ديمقراطية سياسية دون تقدم اجتماعي، وعندما تطرح ببعدها السياسوي أيضاً تقدم أكبر خدمة لقوى ثلاث: (النيولبراليون ـ المستبدون ـ والسلفيون) لأن عددهم واحد وهو: الطبقات الشعبية.


إذاً، الديمقراطية الحقيقية وغير الزائفة، تبدأ بالاعتراف بحقوق الطبقات الشعبية والمضطهدة.. وأن التنكر لمصالح الشعوب، كما اسلفنا، ليس حكراً على أمريكا وإنما تشاركها في هذا التنكر الأنظمة الكومبرادورية والتي تقتصر وظيفتها على إدارة السوق، وتحديداً في ظل تعميق العولمة الاقتصادية والتي تتزامن وتترافق مع تفتيت الدول والدول ـ الوكالات إلى اشكال ما قبل دولتية، لأن الممارسات التفتيتية والإحساس بالتضامن الإثني ـ القبلي يفرغ الديمقراطية ويجعلها عاجزة أمام آليات السوق. بهذا الخصوص، فإنَّ سمير أمين لا يقف موقف الضد والرافض للحداثة وهو الذي اعتبرها انقلاباً فكرياً وسياسياً وأيديولوجياً، وجعلت من الإنسان صانع تاريخه، ولكنه يقترح تطويرها كي تساهم الشعوب وتشارك في صياغتها وصياغة قيم عالمية ـ إنسانية مرتبطة حتماً بتجاوز الهيمنة الرأسمالية.


وأمام انسداد الآفاق وقتامة الواقع يستعين سمير أمين بالإرادة المتفائلة للماركسي الإيطالي غرامشي، ولكن ما الذي يمكن أن تبثّه هذه الإرادة المتفائلة أمام تحالف رأس المال المعولم والممثل بالهيمنة الأمريكية ومن ورائها المراكز الرأسمالية والأنظمة الكومبرادورية والإسلام السياسي متشابكة مع بعضها البعض. وبالرغم من تبايناتها وتناقضاتها الثانوية يبقى هدفها واحداً ووحيداً وهو خنق وحصار قوى التغيير الحقيقية: "البديل الوطني التقدمي" الذي يمكن أن يساهم، إن وجد، في تعديل ميزان القوى ليفرض خياراته.


ثانيا: تناول القسم الأول من هذا المقال جوانب من مفاهيم سمير أمين حول "نمط الإنتاج الخراجي وظاهرة "الاستقطاب" في النظام الرأسمالي، وكشفه تشوُّهات "الماركسية المبتذلة" التي تبرر بيروقراطية "الدولة السوفياتية"، وتطلّعه إلى تكوُّن "البديل الوطني التقدمي" ـ هنا القسم الأخير من المقال: رؤية نقدية لمفهوم: "البديل الوطني التقدمي

إنَّ التفاؤل المفرط عند سمير أمين، بما يخص "البديل الوطني التقدمي" يوقعه في الرغبوية والإرادوية، وهذه الإرادوية ناتجة عن إيمانه العميق، النبيل والأصيل، بالشعوب والطبقات الشعبية. وهنا نجدها فرصة لعرض اجتهادات وقراءات سمير أمين، وكذلك للخوض في عرض نقائص وأخطاء الأشكال والمشاريع السابقة التي صاغها، حيث نرى أن سمير أمين سيحاور سمير أمين من المنطق ذاته، ولا يُعتبر هذا هرباً من ادعاء اختلاق الاختلاف معه وإنما لكشف بعض التناقضات.
وحول مسألة الانتقال الطويل إلى الاشتراكية العالمية والاستراتيجيات البديلة للقرن الحادي والعشرين يقترح أمين التالي:


أ - تتمازج خلال هذه المرحلة منظومات اجتماعية ـ اقتصادية ـ سياسية ناتجة عن الصراعات الاجتماعية لعناصر إعادة إنتاج المجتمع الرأسمالي وعناصر تطور اشتراكية ـ منطقتان متنازعتان ـ في مزيج وتناقض دائمين.

ب - الإنجازات على هذا الطريق ممكنة وضرورية في كل مناطق النظام الرأسمالي العالمي في مراكزه الإمبريالية كما في أطرافه.

ج - هناك قوى اجتماعية ـ ايديولوجية ـ سياسية تُعبِّر من خلالها المصالح الشعبية عن نفسها ولو في حالة من الغموض، بدأت تفعل في هذه الاتجاهات، إلاَّ أنَّ هذه
الحركات تقطّر خيارات مختلفة بعضها تقدمي وأخرى حاملة أوهام رجعيّة مثل الإجابات شبه الفاشية على التحديات.


د - تشكل ضحايا التوسع الرأسمالي أكثرية في كل مناطق العالم، وعلى الاشتراكية أن تكون قادرة على تجنيد هذه الفرصة التاريخية وهي لا تستطيع ذلك إلاَّ إذا أخذت في الاعتبار التحولات الناتجة عن الثورات التكنولوجية التي غيَّرت في العمق هندسة البنى الاجتماعية. ويجب على الشيوعية ألاَّ تظلّ علم الطبقة العاملة الصناعية بالمعنى القديم للكلمة لأنها تستطيع أن تصبح راية المستقبل لأكثريات واسعة من العاملين من يتمتع منهم بوضعية مستقرة في النظام ومن هم مستبعدون، وهذا يشكل تحدياً رئيسياً للفكر الإبداعي للتجديد الشيوعي.

وللخروج من المأزق نحو نظرية للثقافة عالمية الآفاق ومن الاستقطاب ومن التشوّه الأوروبيِّ التمركز وأيديولوجيات الرفض باسم الخصوصية، لا بد من التفكير بالاشتراكية التي تستند إلى التحرر من الاستلاب الاقتصادي ومطورة للديمقراطية وذلك عبر التصدي لتحديات ثلاث:


أ - تحدي السوق عبر تأطيره ووضعه في خدمة إعادة إنتاج اجتماعي يؤمن بالتقدم الاجتماعي ويتم تحقيق أكبر قدر من المساواة.

ب - تحدي الديمقراطية وهذا لا يعني رفض الديمقراطية الحديثة واستبدالها بشعبوية سلطوية بل يتعلق الأمر بتعزيز ديمقراطية سياسية وتطوير الحقوق الاجتماعية وتحكُّم الطبقات الشعبية في إدارة الاقتصاد.


ج - تحدي الاقتصاد المعولم عبر القدرة على تحديد مساحة الهامش لإنماء سياسات مستقلة ذاتياً للتنمية الوطنية ـ الشعبية وقلب علاقة الداخل / الخارج لصالح الداخل.


...
ولكن: من يبني الاشتراكية؟

من الواضح وبعد عرض أهم قراءات أمين، يمكننا الاستنتاج بأنه يرسم استراتيجيات للانتقال دون تحديد فعلي وواقعي للقوى الاجتماعية القادرة والمعنية ببناء الاشتراكية، هذا من جانب ومن جانب آخر فإنَّ أمين يرسم استراتيجياته وكأنَّ الاشتراكية قد تمَّ إنجازها وتحقُّقها واقعياً، في الوقت الذي تجابه فيه بعقبات أشد فتكاً وضراوةً. فليبدأ الحوار مع ذاته ومع تعليقات لنا على فكرة هنا أو فكرة هنا.


خلال هذه المرحلة ستكون الغلبة لعناصر إعادة إنتاج المجتمع الرأسمالي، وهذا بديهي بالنسبة لسمير أمين، وبالنسبة لنا أيضاً، في ظل غياب القوى الاجتماعية أي قوى التغيير ممثلة بالقوى التقدمية الديمقراطية، لأسباب تتعلق بالهيمنة الأمريكية وذيليّة البلدان الأوروبية للمشروع الأمريكي ولديهم طبعاً المؤسسات والهيئات المجندة لخدمتهم ومراكز الفكر التي تخترع الموضات، والهدف هو ضمان استمرار النهب خدمة للتراكم وضرب أي محاولة لتنمية مستقلة عدا عن التحالف مع الطبقات القائدة في العالم الثالث، وهذه قادرة على احتواء وقمع الانفجارات الشعبية المحتملة لأن مصلحة هذه النظمة تكمن بصداقتها وتحالفها مع الرأسمالية المسيطرة عالمياً بالرغم من الخطاب العروبي والقومي الذي نسمعه من هنا وهناك، ولكنها جميعها تعمل على إلحاق شعوبها وليس لديها الاتساق الاجتماعي ـ الإيديولوجي ولا الثبات السياسي الكافي ولا القدرة الاقتصادية ـ السياسية التي تؤهلها لمواجهة هذه الاستراتيجية باستراتيجية لها طابع الاستقلالية الخاصة. تبلور قوى تغيير حقيقية مرتبطة بفك الارتباط مع الرأسمالية أي مرتبطة بالتناقض الأساسي. ولكن ما نشهده هو التعمق في الاندماج العالمي وبالتالي اشتداد التبعية، وما يبرهن على ذلك هو البدء بتطبيق السياسات الاقتصادية الليبرالية وتحرير الأسواق، وبذلك تقدم أكبر خدمة للجماهير الشعبية المعنية بالتحرير والتغيير والمقاومة عبر تحريرها اقتصادياً. والميل الوطني لبعض الأنطمة بما يتعلق بتحسين وضعها وتعديل شروط تنميتها وقواعد التوزيع العالمي للعمل في صالحها.


ومن بين العقبات التي تقف حائلاً بوجه تبلور بديل معني بالتغيير هو تنامي تيار الإسلام السياسي الذي يتواطأ مع الاستعمار الجديد "النيوكولونيالية" ويسهِّل مهماته ويعطيه الحجج والذرائع، لأن الإثنان ينقلان الصراع إلى سماوات الأوهام الثقافوية وهذا يفيد استراتيجيا الاستعمار عدا عن التهميش المتزايد ـ الإفقار ـ القمع ـ فشل التنمية وانعدام الحرية والديمقراطية وغياب الدولة الوطنية، هذه الأسباب مجتمعة، دفعت بالحركات الإسلامية إلى الظهور بقوة وأثبتت قدراتها على استقطاب جمهور المهمَّشين الجدد أكثر من قوى اليسار التي يطالبها سمير أمين باستثمار هذه الفرصة التاريخية، أي استقطاب ضحايا التوسع الراسمالي، ولكن ضعف اليسار وتراجعه والفراغ الذي أحدثه فتح الطريق أمام الإسلام السياسي، وبالمناسبة قلَّما نجد تحليلاً منهجياً يطال اسباب تنامي هذه الظاهرة، وأغلب كتَّاب الفكر السياسي يقعون في فخ التوصيف والوصفات الفكرية المعلَّبة وتلتبس عليهم التناقضات ليصبح العدو الأوحد والأكبر هو الحركات السلفية والحل لمواجهة هذه الحركات هو ببناء دولة مدنية علمانية، وبذلك تبرّأ الأنظمة العربية وتحديداً أنظمة الريع العربي والبترودولار، والإمبريالية المريكية، اللتان تعملان على دعم هذه الحركات، لحصار قوى اليسار التي تقرن التحرير السياسي بالتغيير الاجتماعي. وبالمحصلة فإنَّ الحركات الإسلامية، لا تعدو كونها ردّ فعل رجعي وحل طوباوي لا أكثر، لأنها تدير ظهرها للمطالب الشعبية ولا تملك برنامجاً وإجابات للمشاكل الاقتصادية ـ الاجتماعية، برنامجها الدائم والوحيد هو: "الإسلام هو الحل"، في الوقت الذي تمتنع فيه عن نقد الوضع الكومبرادوري للاقتصاد وتعوِّض عن نقصها بطرح "بديل حقيقي" بالخطاب الأخلاقي العام والمائع، وبخطاب ثقافوي يبالغ في الحديث عن الهوية وفلكلور العودة إلى الاهتمام باللغة العربية وما هو تقليدي في التراث، وما إلى ذلك.



وفي رأينا أن القوى القادرة على صياغة وطرح مشروع مجتمعي ينشد التغيير لصالح الطبقات الشعبية هي: قوى اليسار. ولكن أي دور يمكن أن يلعبه اليسار هذه الأيام وفي هذه الظروف ؟ .. وهل هو قادر على جذب جموع المهمَّشين ووصل ما انقطع مع الجمهور، مستفيداً من أخطاء الماضي؟!


عن اليسار ودور اليسار بين التشاؤم وتفاؤل الإرادة


أعتقد أن الكلام عن اليسار ودور اليسار وهمومه ما يدعو إلى كثير من التشاؤم وليس إلى التفاؤل، على طريقة مفكِّرنا سمير أمين!. هذا اليسار الذي يعيد تحالفات الأمس ببقائه جناحاً للأنظمة العربية، مما يذكِّرنا بالملاحظات النقدية التي وجَّهها سمير أمين للأحزاب الشيوعية فترة حكم الأنظمة الشعبوية الوطنية، هذه الأحزاب التي لم تخرج آنذاك عن الإطار الأساسي للمشروع القومي الشعبوي، متجاهلة أنَّ هذا المشروع يندرج ضمن رأسمالية صرفة، إضافة إلى جهل هذه الأحزاب بالطبقات الشعبية التي كانت مدعوة للدفاع عن مصالحها... ولم تقترح هذه الأحزاب بديلاً يتجاوز هذه الشعبوية القومية!. فما أن بلغت الأنظمة القومية حدودها التاريخية حتى فقد الشيوعيون مصداقيَّتهم. وهذا يحيلنا إلى الوضع الراهن لليسار حيث يزداد سوءاً ويعاني من الأمراض التاريخية نفسها، ويعيد إنتاج التحالفات نفسها، متواطئاً بين الحين والآخر، مع الخطاب الرسمي العربي، إضافة إلى التهتك الذي ينخر بنيته والترهُّل والعجز عن إنتاج ما هو جديد، في الرؤى والمواقف، على مختلف الأصعدة.


الصين الرأسمالية والابتعاد عن الاشتراكية


وبمثابة جسر وصول لبناء عالم متعدد الأقطاب يُفضي إلى الاشتراكية فيما بعد، يعقد أمين آماله على التقارب الروسي ـ الصيني ـ الآسيوي، لتعديل موازين القوى كمقدمة لإلحاق الهزيمة بالمشروع الإمبريالي الأميركي..وقتها تتوفَّر الإمكانية لتبلور بديل تقدمي ـ يساري ـ شعبي، تحديداً في أوروبا، مرتكزاً على مقولته الرائجة: إما أن تكون أوروبا يسارية أو لا تكون.


سنبدأ بالصين، سيَّما وأننا لا نملك معلومات موثقة إلاَّ من خلال قراءة سمير أمين لها، هذه القراءة إما أن تدبّ التفاؤل فينا أو تجعلنا نتحفَّظ، وهو الأدرى بتحولاتها الاقتصادية والسياسية.



فبعد دراسة مطوَّلة له عن الصين، وعرضه نقاط الضعف والقوة، يخلص أمين إلى أنها تتجه نحو الراسمالية، وبذلك تكون اشتراكية الصين مجرد طريق مختصر نحو بناء الهياكل الأساسية للرأسمالية ومؤسساتها في ظلّ التحالفات التي تجمع سلطة الدولة والطبقة الجديدة من كبار الراسماليين من القطاع الخاص، والفلاحين الذين زاد ثراؤهم، والطبقات الوسطى المزدهرة، على الرغم من أن (الحزب ـ الدولة) ما زال يحتفظ باسم "الحزب الشيوعي": فالذين يديرون الشؤون الاقتصادية يتَّجهون نحو اليمين، والذين يمارسون السلطة السياسية يعتبرون أمريكا العدو الأكبر!...


إذاً، فالاختيار الراسمالي للصين بدأت معالمه تتضح بقبول الحزب إحلال الملكية الخاصة محل الملكية الجماعية، على الرغم من أن الرأسمالية غير قادرة على حلّ المشكلة الزراعية لأن توسُّع رأس المال في الزراعة هو تدمير لمجتمعات بكاملها، وحلّ المشكلة الزراعية يقتضي بالتأكيد تجاوز الرأسمالية. ويؤكِّد أمين أنَّ البرجوازية الصينية لا تقلّ ابتذالاً عن البرجوازية العربية على الرغم من أن الثورة نقلت الصين إلى الحداثة. إنَّ تفاؤل أمين بما يخص الصين ناتج عن ثقته بالطبقات الشعبية التي تتمسَّك بقيم الاشتراكية وقيم الثورة، لأنها تعرف كيف تناضل لانتزاع حقوقها. ولكن: هل الطبقات الشعبية قادرة أن تفرض على الطبقات الحاكمة الصينية تنازلات تجعل (اشتراكية السوق) مرحلة نحو الاشتراكية، في الوقت الذي يزداد اندماج هذه الطبقات الحاكمة في النظام الرأسمالي العالمي، وما يترتَّب عن هذا الاندماج من تنازلات في غير صالح الطبقات الشعبية؟؟.. الإجابة برسم مفاعيل الصراعات والتناقضات داخل المجتمع الصيني نفسه!


إفراط بالتفاؤل بصدد: أوروبا... يسارية!


يتابع سمير أمين نبله الماركسي وتألُّق منهجه، مع جرعة زائدة من التفاؤل، عندما يقدِّم قراءته لأوروبا التي إما أن تكون يسارية أو لا تكون!... يستمد أمين رؤيته حول إمكانية يسارية المشروع الأوروبي من ان الطبقات الحاكمة تدافع عن النيوليبرالية المعولمة في حين أن الشعوب لديها رؤية مختلفة. وهناك قوى في أوروبا تؤيد بشكل واضح رؤية أوروبا مختلفة، حيث يتبلور بديل يساري يسمح لرأس المال الأوروبي بخوض المنافسة الاقتصادية في ميدان خالٍ من الألغام وتفرض على الطبقات الحاكمة أن تستثمر أموالها أو فوائض أموالها، التي دأبت على استثمارها في الولايات المتحدة، لتموِّل من خلالها المشروعات الاجتماعية، وهذا بحد ذاته سيؤدي إلى تدهور الاقتصاد الأمريكي الطفيلي. وبعدها يتساءل أمين: إلى متى ستبقى الأحزاب اليسارية سجينة الرؤية اليمينية؟ ومتى تتمكَّن من طرح بديل سياسي ـ اجتماعي ـ مندمج؟!


أما من جهة الحركات الاجتماعية المتواضعة فيرى فيها بذرة لتأسيس مجتمع مدني عالمي يساهم بالتغيير وتصبح هذه الحركات الفاعل الحاسم في إنتاج مشروعات مجتمعية خلاَّقة وفاعلة. أعتقد أنه يبالغ في قدرة هذه الحركات، على أهميتها، وهو يقرّ بذلك أيضاً، ولكن ما ينقصها هو وعي سياسي بالتغيير، والأحزاب التي تصنع السياسة. ولكن هذه الحركات يمكن أن تشكِّل رديفاً هاماً للأحزاب. وعلى الأحزاب أن تستثمر هذه الحركات لأن تطلعاتها تبقى إصلاحية ولا تربط الظواهر بأسبابها العميقة والحقيقية لأن الرأسمالية قادرة على تفتيت وتمييع هذه الحركات. التسييس يخلق وعي التغيير ووعي التغيير يُفرَض على أرضية الصراع ضد الرأسمالية.
ونصل إلى النقطة الحاسمة والأكثر أهمية وهي تعقيدات الأوضاع في الأطراف، والمعروف أنَّ التراكم عن طريق النهب وقوى الاحتكار وإدارة الأزمات يتطلب حروباً دائمة وتدخلات دائمة وغالباً ما تتحمل شعوب الأطراف، وتحديداً الشرائح الدنيا، وزر هذه الأزمات. ومن هنا يعقد أمين آماله على أن التغيير والثورة والتحول الاشتراكي سيبدأ من الأطراف ويؤجل في المراكز على الأقل لأن التنمية في المراكز خلقت ظروفاً جعلت من الممكن تبلور لنوع من الإجماع والاجتماع وتوزيع فوائد التنمية الاقتصادية على مختلف طبقات الأمة ولو أن الأزمة المالية القائمة على خصخصة الأرباح وتأميم الخسائر برهنت عكس ذلك.


عن اشتراكية الأطراف وحالات "موت الأحزاب"

السؤال المركزي والجوهري: إلى أي مدى التحول الاشتراكي ممكن التحقيق في الأطراف في ظل العقبات الآنفة الذكر؟ أعتقد أنَّ هذا التساؤل لا يعدو كونه طوباوي ومسألة التحول ليست مؤجلة بقدر ما هي مستحيلة وتحديداً في الأطراف، ولكن أمين يقترح كمرحلة انتقالية (تحالف وطني ـ شعبي ـ ديمقراطي) للإنتقال الطويل إلى الاشتراكية وتتصارع خلال هذه المرحلة قوى متعددة تساهم في تبلور سياسات مناهضة للكومبرادورية.


لا أدري إلى أي مدى تسمح الظروف الواقعية والموضوعية بتبلور قوى قادرة على مناهضة الكومبرادورية وتلزمها بفك الارتباط في ظل موت السياسة والأحزاب في العالم الثالث.


موت الأحزاب القادرة على تنظيم الطبقات الشعبية للدفاع عن مصالحها وممارسة نضالاتها من أجل تحقيق قدر من العدالة الاجتماعية التي لا تُمنح وإنما تُنتزع انتزاعاً وتكسب من القاعدة عبر النضال وتكوين وعي اجتماعي مسيَّس وفعَّال. لأنَّ الأحزاب تصنع السياسة ولكن أين الأحزاب التي تنشد التغيير والقادرة على احتواء غضب وتنظيم الطبقات الشعبية واحتضان المثقفين النقديين والمتصالحة مع الأنتلجنسيا المسؤولة وحدها، وعبر الأحزاب، عن نهضة الوعي الشعبي وارتقاءه إلى مستوى الفاعل في التاريخ، لأن طبيعة البنيان والتركيب الاجتماعي ـ الاقتصادي المتعدد والمتداخل يفترض وجود هذه الكتلة التاريخية النهضوية لتنتج مشروعها المجتمعي القادر على فرض التغيير. إلاَّ أنَّ موت الأحزاب (ونقصد هنا بموت الأحزاب اختيارها أن تكون جناحاً للأنظمة الكومبرادورية ومحافظتها على التراتبية الهرمية والبنى التنظيمية المترهلة والغير الديمقراطية). وهذا لا يسمح لها أن تتصالح مع العقل النقدي، وحتى المثقفين يتحمَّلون مسؤولية ويساهمون في تردي الأوضاع إذا أداروا ظهرهم للفكر النقدي وهمّ التغيير.

عن التفاعل الضروري
مع رؤى غرامشي


وهنا الاستعانة بالمفكر الماركسي الإيطالي غرامشي تجد مبرِّرها التاريخي وتحديداً عند كلامه عن "المثقف العضوي"، وأن كل طبقة أساسية تفرز مثقفيها، ويبدو أن البرجوازية الطفيلية لا تتوقف عن تفريخ وفرز مثقفيها المقاولين والمتلبيرلين في ظل انحسار المثقف النقيض، أي المثقف النقدي ـ الثوري الطامح للتغيير لعدم تبلور الطبقة النقيض أصلاً، ما أراه ملحاً هذه الأيام أن تعيد أحزابنا ارتباطها بغرامشي أساساً وتستلهمه كمرشد ودليل عمل هذا الحالم الكبير الذي أكَّد على الصلة واللُّحمة بين المثقفين والبسطاء، واعتبر هذه الوحدة هي ذات الوحدة بين النظرية والممارسة، وعلى المثقفين أن يصوغوا المبادئ والقضايا التي تثيرها الجماهير في نشاطها العملي صياغةً محكمة، وبهذا يشكلون كتلة ثقافية واجتماعية وتقع على عاتق المثقف أيضاً مهمة الارتقاء بوعي الجماهير عبر صياغةٍ أرقى من الحس المشترك والاتصال بالناس يجعل الفلسفة تاريخية، لذلك يجب على المثقفين ألاَّ يتمايزوا عن البسطاء، وغرامشي بهذا المعنى قام بتأميم الماركسية عبر المثقفين، لذلك أصبحت رؤاه ضرورة تاريخية لمجتمعات الأطراف أكثر من أي زمنٍ مضى.


الإنهيارات وقتامة الواقع تدفع فقط المفكرين الحقيقيين والأصيلين إلى الحلم والطوباوبة كما تدفع الزائفين إلى الانكفاء والتحوُّل. فتحيَّةً لسمير أمين عندما يستعين بإرادة غرامشي المتفائلة وإن دلَّ على شيء إنما يدل على رغبته وإيمانه العميق بالتغيير، والتغيير عند المفاصل الهامة في التاريخ بحاجة إلى حالمين كبار، ولكن ما أرجوه هو أن تستمد الأحلام مشروعيتها من تحقُّقها واقعياً لتجد تفاؤلية سمير أمين وإرادة غرامشي مبررهما التاريخي.


فما علينا إلاَّ العمل والبدء وطرد الانتظار.



مراجـع:

سمير أمين: "إشتراكية القرن" ـ 2008 (مركز البحوث العربية والأفريقية
سمير أمين: "الفيروس الليبرالي" ـ 2003 (دار الفارابي
سمير أمين: "ما بعد الرأسمالية المتهالكة" ـ 2003 (دار الفارابي
سمير أمين: "مناخ العصر" ـ 1999 (مؤسسة الانتشار العربي
سمير أمين: "نحو نظرية للثقافة" ـ 1989 (معهد الإنماء العربي
سمير أمين: "بعض قضايا المستقبل" ـ 1990 (دار الفارابي
سمير أمين: "إمبراطورية الفوضى" ـ 1991 (دار الفارابي
أنطون غرامشي: "دفاتر السجن
مهدي عامل: "الدولة الطائفية" ـ 1986 (دار الفارابي
​ 0 |
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (38.107.179.229) si quelqu'un porte plainte.

Tu n'es pas identifié. Clique ici pour te connecter à ton compte

#Posté le dimanche 13 juin 2010 19:37

Publicité
  • Précédent
  • 1 ...
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • ... 91
  • Suivant

Skyrock.com
  • Skyrock

    • Annonceurs
    • Jobs
    • Contact
    • Sources
    • Poster sur mon blog
    • Développeurs
  • Infos

    • Sécurité
    • Conditions
    • Aide
    • Signaler un abus
    • En chiffres
  • Mobile

    • Ton mobile
    • iPhone
    • Android
    • BlackBerry
    • Nokia
    • Samsung Wave
    • Windows Phone
  • Pays

    • International (english)
    • France
    • Canada (français)
    • Belgique (français)
    • Maroc (français)
  • Autres sites

    • Skyrock.fm
    • Tasanté
    • kwest
    • Zipalo
  • Blogs

    • L'équipe Skyrock
    • Honneurs
    • Vidéos
    • Gadgets
    • Newsmusic
    • Thèmes