Une nouvelle répression s'abbat sur les militants de Tansikiate Rabat

Une nouvelle répression s'abbat sur les militants de Tansikiate Rabat



















السلطات المحلية لولاية الرباط تخلق حالة من فوضى النقل الحضري
وتسلط قوات الجنرال العنيكري لقمع المحتجين على هذه الحالة




بعد القمع الوحشي الذي باشرته قوات الجنرال العنيكري أمام مقهى ليل نهار يوم الثلاثاء 17 نونبر 2009، وعزم تنسيقية الرباط لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية، مواصلة الاحتجاج في كل مكان وحددت موعد الثلاثاء 24 نونبر 2009 للاحتجاج في محطة باب الأحد التي يتكدس فيها المواطنات والمواطنين في انتظار ظهور وسيلة للنقل كيفما كانت، ستكون المناضلات والمناضلين مع موعد جديد من القمع الهمجي، لكن مع نتائج لم تكن بالحسبان.


فالفوضى التي أحدثتها سلطات الولاية في مجال النقل الحضري بمنطقة الرباط - سلا – تمارة، ابتدأتها بتجميدها لخدمات وكالة النقل الحضري وتشريد عمالها أولا، ثم بارسائها لعدد من شركات الخواص منذ سنة 1982 الذين راكموا ثروات هائلة على حساب العاملات والعمال الذين كانو يعملون حتى بدون ضمان اجتماعي ثم مؤخرا قررت سلطات الولاية الغاء هذه عقود هذه التي كانت تقود الى غاية شهر شتنبر أسطولا من الحافلات يصل ال 4000 حافلة وتؤمن بواسطتها نقل أزيد من مليون نسمة في اليوم الواحد أغلبهم من الطبقة الكادحة والعديد من الموظفات والموظفين نحو مقرات عملهم أو نحو بيوتاتهم عبر محاور المدن الثلاثة، وبانهاء عقود شركات الخواص تم تشريد حوالي ستة آلاف من العاملات والعمال الذين كان يمنع عليهم التنظيم نقابيا، وقد حاول هؤلاء الاحتجاج والتظاهر بتوقيف العمل والاحتجاج أمام مقر ولاية الرباط.


ومقابل كل ذلك أرست الولاية صفقة تدبير النقل الحضري على شركة فيوليا متعددة الاستيطان والتي تسيطر أصلا على قطاعي الماء والكهرباء والتطهير كما تسيطر الى جانب فيفاندي على جزء من اتصالات المغرب كما ساهم الى جانب فيوليا كل من البرجوازي تاجر السيارات، حكم، وكذا صاحب شركة نقل خاصة سابقا، بوزيد، بينما تراضت سلطات الولاية مع البرجوازي ابراهيم الجماني صاحب شركات سابقا للحافلات الخاصة بالمدن الثلاثة بحوالي 20 مليار.


وبدلا من تأمين أسطول موازي من الحافلات تم تخصيص نحو 300 حافلة فقط، الشيء الذي خلق في حالة من الفوضى منقطعة النظير عاشتها الطبقة الكادحة في المدن الثلاثة طيلة منذ شهرين، كلفتهم إلى جانب الغلاء المستفحل المزيد من تدهور وضعيتهم المعيشية.


فالمواطنات والمواطنين وأبنائهم يظلون صباح مساء الساعات الطوال في انتظار ظهور إحدى الحافلات والتي ما إن تظهر حتى يتكدس داخلها أضعاف ما هو مسموح قانونا وانسانيا، كما بدأ النقل السري في التفاحش تسبب بعضه في حالات من السرقات والاختطافات والاغتصابات، وحسب تصريحات المسؤول الأول في الولاية حسن العمراني فإنه من المنتظر أن تدوم هذه الوضعية لعدة شهور وأن تغطية كافة المدن الثلاثة لن يتم قبل أربع سنوات وتحت شروط من بينها أن شركة فيفاندي تطالب بتهيئة طرق خاصة للحافلات الجديدة التي لم تجلبها بعد وحيث لا تزال تشغل حافلات الخواص السابقة المتهالكة.
لقد ظلت المواطنات والمواطنين يعبرون عن تذمراتهم ويطالبون بتنظيم وقفات احتجاجية على سلطات الولاية في كل أمكنة وقوف الحافلات وأمام مقر الشركة الجديدة وأمام مبنى الولاية، لكن ليس بين الأحزاب السياسية أو بين المركزيات النقابية من أبدى اهتماما بمعاناة هؤلاء المواطنين اليومية، فقط مناضلات ومناضلي تنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية الذين يشكلون جزء من الطبقة الكادحة الرباطية والذين يعانون من نفس الوضعية من قرروا الاحتجاج وتبليغ السلطات العمومية والشركة الأجنبية بادانتهم للاعتداء اليومي الذي يمارسونه على حقوقهم وحقوق أبنائهم.


لكن بدلا من أن تستمع هذه السلطات لتأوهات هؤلاء الكادحين خلال احتجاجاتهم ومحاولة معالجة مشاكلهم مع أزمة النقل الحضري، فضلت مواجهتهم بالقمع الهمجي.


ففي عشية يوم الثلاثاء 24 نونبر رابضت قوات القمع من كل نوع وفي مقدمتها قوات الجنرال العنيكري المتوحشة قبل موعد الوقفة بساعتين وحضر أغلب مسؤولي الولاية والاستعلامات العامة. وفي الساعة الخامسة والنصف مساء بالتمام وفي وسط موقف الحافلات التي كانت غاصة بالمواطنات والمواطنين، انطلقت شعارات الاحتجاج، باراكا من البوليس زيدونا في الطوبيس، والعديد من الشعارات الأخرى المنددة بالقمع الاقتصادي الذي ينصب على المواطنين جراء أزمة النقل الحضري وخاصة غياب الحافلات وبالقمع المسلط على اي احتجاج سلمي ، وبدلا من ترك الوقفة الاحتجاجية تمر في سلام تقدمت الى المحتجين قوات القمع لأجل تفريقهم بالقوة ونزع اللافتات والتفوه بالكلمات النابية في حق النساء والرجال المحتجين حيث اعطيت الأوامر لمباشرة الركل والرفس والمطاردة ومحاولات الاعتقال في حق المناضلين الذين ظلوا متشبتين بالوقفة وبحقهم في الاحتجاج ضد الحالة التي وصل اليها قطاع النقل بالمنطقة، ولم يسلم من هذا التعنيف حتى الصحافيون حيث تعرض احدهم للتعنيف لمنعه من تغطية الوقفة، لكن بالنظر للعدد الغفير من الكادحين مستعملي النقل الحضري المتواجدين، لم تتمكن قوات القمع من اخلاء المكان من المحتجين، فلجأت إلى حيلة من اجل إفراغ المكان من الركاب ثم الاستفراد بالمحتجين بعد ذلك، حيث استعملت السلطات الولائية سلطاتها لإحضار المزيد من الحافلات وتوجيه الأوامر إليهم لحمل الركاب قسرا نحو الوجهات التي يريدونها، فأصبحت الحافلات تأتي الواحدة عقب الأخرى، لتحمل الناس، فشكل ذلك نتيجة ايجابية لم تكن بالحسبان


لقد كان ذلك هو أول نجاح لتنسيقية مناهضة الغلاء بحيث أرغمت سلطات الولاية على توفير حافلات النقل بسرعة، وقد عبر العديد من المواطنات والمواطنين عن شكرهم لمناضلي التنسيقية على حضورهم وطالبوا بوقفات احتجاجية يومية في نفس المكان حتى تنزل سلطات الولاية التي لا تتحرك سوى في سيارات فارهة لمعاينة معاناة الناس مع حافلات النقل وبالتالي توفير العدد الكافي من الحافلات.
لقد كان من نتائج القمع اصابة عدد من المناضلات والمناضلين من بينهم زينة أوبيهي وعزيز وعادل اليوسفي وبوسحابي والعديد من المناضلين الآخرين.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 24 novembre 2009 17:11

Revendication de la destiné du corps du martyr Abdellatif Zeroual

Revendication de la destiné du corps du martyr Abdellatif Zeroual
النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية


البيضاء 14 نونبر 2009





بـــيــــــان




اجتمعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي يوم 14 نونبر 2009 في دورتها العادية و أصدرت البيان التالي:



يصادف انعقاد هذا الاجتماع مرور 35 سنة على استشهاد الرفيق القائد عبد اللطيف زروال،بعد تعرضه لتعذيب بشع بالمعتقل السري "درب مولاي الشريف" على يد الجلاد يوسفي قدور وزبانيته. وقد ضحى الرفيق عبد اللطيف زروال بحياته من أجل الأهداف والمبادئ السامية للمنظمة الماركسية اللينينية المغربية "إلى الأمام" ونضالها الثوري ضد الديكتاتورية ومن أجل الديمقراطية والتحرر الوطني والاشتراكية.




ورغم مرور هذه السنوات الطوال على استشهاد الرفيق عبد اللطيف زروال ورغم نضال القوى الديمقراطية من أجل الكشف عن مصير المختطفين مجهولي المصير ورغم وعود هيئة الإنصاف والمصالحة وتوصياتها لازال مصير الشهيد مجهولا على غرار العديد من الشهداء والمختطفين.




كما شهدت الأسابيع الماضية تمادي النظام في الاجهازعلى الحريات حيث تتعرض حرية التعبير لانتكاسة حقيقية من خلال الهجوم الشرس على الصحافة المستقلة (توقيف جريدة "المشعل" وتأكيد الحكم الصادر ضد مديرها ورفاقه، توقيف جريدة "أخبار اليوم" بعد إغلاق مقرها ومتابعة مسؤولها وكدا الرسام الكاريكتوري الدي يعمل بها، الحكم على " الجريدة الأولى"، السعي إلى توقيف مجلة "لوجرنال" عبر مطالبتها بتأدية مبلغ مالي خيالي،الحكم على مدير جريدة المساء والصحافي سعيد العجل بنفس الجريدة بالسجن و....)وتجريم الرأي المعارض ومنع القوى المعارضة الجدرية من حقها في الإعلام العمومي ، وكذا قمع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (اعتقال رئيس و مناضلين من فرع بني ملال،اعتقال رئيس فرع طانطان و رئيس فرع السمارة،متابعة رئيس فرع خنيفرة والحكم عليه بالسجن....) وقمع الحركات الاحتجاجية للطلبة واعتقال طلبة بمراكش وفاس، الاستمرار في القمع والتنكر للمطالب العادلة للعمال و متابعة و إعتقال النقابيين (عمال "سميسي ريجي" بخريبكة، العمال الزراعيين بشتوكة آيت باها،مناضلين نقابيين بورززات و طانطان ،عمال النقل بشركة " زاطراب" ، عمال النسيج بجهة الرباط...).



وفي محاولة للالتفاف على التدهور المريع للأوضاع الاجتماعية وفرض "سلم اجتماعي" جديد وعزل النضالات الشعبية، أقدم النظام على الإعلان عن تشكيل مجلس اقتصادي اجتماعي يتحكم فيه بواسطة تعيين أغلب أعضائه و عن استئناف الحوار الاجتماعي الذي لن يختلف عن سابقه الذي أفضى إلى الباب المسدود، خاصة مع إعلان الدولة عن تجميد الأجور في قانون المالية الجديد.


اما على صعيد العلاقة مع العدو الصهيوني فان النظام ماض باصرارفي تسريع خطوات التطبيع السياسي والاقتصادي معه رغم جرائمه الفظيعة ضد الشعب الفلسطيني وإصراره على توسيع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وسعيه الحثيث إلى إقبار حق الشعب الفلسطيني في بناء وطنه المستقل. هكذا حضر مجرم الحرب وزير الدفاع السابق عمير بيريتز لمؤتمر بمراكش اما مجرمة الحرب تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني خلال حرب 2006 ضد لبنان وخلال المحرقة ضد غزة ، فقد اعلن عن قب زيارتها للمغرب هي ايضا، حسب مصادر صحفية ، وتاكد المعطيات والاحصائيات ان المبادلات التجارية بين المغرب والكيان الصهيوني تعرف نموا مضطردا.



بناء على ما سبق، فإن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي:
تعلن أن النهج الديمقراطي سيحيي ذكرى الشهداء لهذه السنة يوم 5 دجنبر 2009؛ مؤكدة بدلك وفائها للأهداف النبيلة التي استشهد من أجلها شهداء الشعب المغربي وتدعو إلى النضال من أجل الكشف عن ملابسات اغتيال الرفيق عبد اللطيف زروال وموقع قبره والتأكد من هويته وتسليم رفاته لعائلته ومحاكمة المسؤولين عن اغتياله وعن كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.



تدين المتابعات والاعتقالات والمحاكمات والأحكام الجائرة ضد الصحافة والطلبة والمناضلين الحقوقيين والنقابيين وكذا المنع والقمع الذي تتعرض له الحركات الاجتماعية واحتجاجاتها المشروعة. وتدعو إلى النضال من أجل أطلاق سراح كل ضحايا هذه الاعتقالات ورفع جميع المتابعات القضائية . وتهيب من جديد بكل القوى الديمقراطية إلى الإسراع بتشكيل هيئة وطنية للدفاع عن الحريات والنضال من أجل الديمقراطية الحقيقية للتصدي للتراجعات الخطيرة في ميدان الحريات وإغلاق الحقل السياسي. كما تناشد كل المناضلين الغيورين على مصالح الكادحين، لتحمل مسؤوليتهم في تأطير النضالات العمالية والشعبية بشكل عام، وذلك عبر العمل على أن تلعب المركزيتين الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل دورهما في الدفاع عن الطبقة العاملة والشغيلة وعبر تفعيل التنسيقيات ومختلف أدوات النضال الشعبي.



تدين بشدة كل الاجرآت التطبيعية مع العدو الصهيوني وتدعو الشعب المغربي إلى التصدي لها ومقاطعة المنتجات الصهيونية ومقاطعة كل مروجيها كما تدعو إلى تفعيل لجن التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي والانخراط الجدي والمثابر في الحملة الدولية من أجل مقاطعة الكيان الصهيوني من طرف المنتظم الدولي وفرض العقوبات عليه، على غرار نظام الميز العنصري البائد في جنوب إفريقيا، ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.



الكتابة الوطنية 14 نونبر 2009
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 18 novembre 2009 17:23

Modifié le mercredi 18 novembre 2009 17:34

Communiqué des coordinations contre la cherté de la vie denonçon la repression se son sit-in

Communiqué des coordinations contre la cherté de la vie denonçon la repression se son sit-in


الرباط في 17 نونبر 2009


التنسيقيات المحلية للرباط وسلا

لمناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية



بيان تنديدي


التنسيقيات المحلية بالرباط وسلا لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية تدين القمع الذي تعرضت له الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها يوم 17نونبر أمام محطة الحافلات باب شالة وتتشبث بحقها في الاحتجاج وفي نقل لائق لساكنة المنطقة.



عرفت الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها تنسيقيتي الرباط وسلا لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية يوم الثلاثاء 17 نونبر تدخلا عنيفا من طرف قوات القمع، إذ بمجرد التحاق المناضلين وجماهير غفيرة من المواطنين والمواطنات المكتوين بأزمة النقل الحضري تحركت آلة القمع عبر الضرب والرفس والصفع في حق العديد من المناضلات والمناضلين، وتمزيق اللافتة المخصصة للوقفة، بل أكثر من ذلك فقد تم التنكيل بالعديد من المواطنات والمواطنين لمجرد تشبتهم بحقهم المشروع في الاحتجاج من اجل نقل لائق، ومطاردة العديد من المواطنات والمواطنين الذي كانوا يلتقطون صورا لهذا التدخل. غير ان مناضلات ومناضلي التنسيقية بمعية عدد كبير من المواطنات والمواطنين أبوا إلا أن يجسدوا وقفتهم رغم جو الإرهاب هذا، وهكذا فبعد تفريق الوقفة بالقوة تحولت جموع المحتجين إلى مجموعات تجوب المنطقة المخصصة للحافلات رافعين الشعارات تنديدا بالقمع ومطالبتهم بحقهم المشروع في نقل لائق.

إننا داخل التنسيقيتين المحليتين بالرباط وسلا إذ نقف على هذا القمع الهمجي نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

إدانتنا الشديدة للقمع الوحشي الذي تعرضت له وقفة التنسيقيتين المحليتين.

تحياتنا العالية لكافة الجماهير الشعبية التي لبت نداء التنسيقية رغم واقع الترهيب والحصار.

اعتزازنا بالمسار الوحدوي لنضال التنسيقيات المحلية بالمنطقة.

إدانتنا الشديدة للإستهتار بحياة المواطنين من طرف الشركة المتعددة الاستيطان "فيوليا"، وكذا السلطات المحلية التي لا تتجند سوى لقمع الاحتجاج عوض الالتفاف إلى مشاكل السكان.

عزمنا المضي قدما في النضال ضد الغلاء وتدهور الخدمات العمومية وخصوصا ملف النقل.
عن لجننتي المتابعة المحلية لتنسيقيتي الرباط وسلا


[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 18 novembre 2009 10:24

Société VIOLIA fait main basse sur la ville de Rabat la capitale du Maroc: transport, l'eau, l'électricité, assainissement, communication ...

Société VIOLIA fait main basse sur la ville de Rabat la capitale du Maroc: transport, l'eau, l'électricité, assainissement, communication ...

تقرير عن أول وقفة احتجاجية على كارثة النقل الحضري بمدينة الرباط


جماهير مدينة الرباط تحتج على الشركة الأجنبية فيوليا
والسلطات المحلية ترد بالقمع الوحشي

هذا في الوقت الذي تصمت فيه الأحزاب السياسية والنقابات خوفا أو تواطؤا
حج المئات من االمواطنات والمواطنين الى الساحة المقابلة لمقهى ليل نهار يوم الثلاثاء 17 نونبر 2009 على الساعة الخامسة مساء استجابة لدعوة التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية من أجل الاحتجاج على اختفاء حافلات النقل الحضري وسيادة حالة من الفوضى والنقل السري مما كلف كثيرا جيوب المواطنات والمواطنين وجعلتهم يعانون من حالات التأخير في الذهاب الى أماكن الشغل والمدارس والجامعات كما جعلتهم يتأخرون عن العودة لبيوتهم أو قضائهم لأغراضهم الشخصية. وقد حدثت في ظل هذه الفوضى العارمة العديد من حالات الاغتصاب والسرقة والابتزاز.


لكن السلطات المحلية المسؤولة عن تفويت قطاع النقل الحضري للشركة الأجنبية متعددة الاستيطان فيوليا وبعض أسماك القرش بالمدينة كبوزيد وحكم، عبأت العشرات من قوات التدخل السريع وقوات الشرطة من كل نوع في مكان الاحتجاج قبل الموعد بساعات.


لكن رغم هذه التعبئة البوليسية الكبيرة وتواجد العشرات من المواطنات والمواطنين قبل ذلك من أجل ايجاد وسائل للنقل المنعدمة سهل على المحتجين الوصول الى الساحة والشروع مباشرة في الاحتجاج بشعارات قوية مثل فيوليا سيري بحالك المغرب ماشي ديالكوشعارات أخرى توحي بأن السلطات مكنت الشركة من الهيمنة على الماء والكهرباء واتصالات المغرب وحاليا الطوبيسات.


لكن السلطات كانت عازمة على قمع أي احتجاج في ذلك المكان، حيث انهالت قوات الجنرال العنيكري بكل وحشية على المواطنات والمواطنين أصاب العديد منهم بجروح بليغة من بينهم الشاب منصف والمواطنة خديجة نطاسي وسيدة أخرى تدعى زينة أبيهي وأشخاص عديدون آخرون كان من بينهم حتى المواطنات والمواطنين المارين في الشارع العمومي، وقد أجج هذا القمع غضب المحتجين فبدؤوا يهربون من أمام قوات العنيكري ويعودون من أزقة أخرى لرفع الشعارات مرة أخرى المنددة بالقمع البوليسي من مثل باراكا من البوليس زيدونا فالطوبيس. وقد حدثت هذه المشادات وهذا القمع للمواطنات والمواطنين أمام أنضار العديد من الصحافيين المنتمين لمختلف الجرائد الوطنية وكذا بحضور بعض الأجانب الذين تساءلوا عن سبب الاحتجاج وعندما علموا بأن ذلك بسبب هيمنة فيوليا على قطاع النقل الحضري علقوا بأن هذه الشركة متعددة الاستطان بدأت تهيمن في كل مكان في الكرة الأرضية على الخدمات من جميع الأنواع وبأن ذلك يجسد نوعا من الاستعمار الجديد الذي يجعل مختلف المقدرات الاقتصادية للشعوب ومرافقها العمومية والخدمات الحيوية تباع من طرف المافيات الحاكمة للشركات متعددة الاستيطان مما يجعل هذه الأخيرة تحكم سيطرتها الاقتصادية والسياسية وتمنع أي تحول ديموقراطي للشعوب.


وبالفعل فقد استغرب الكثير من المشاركين في هذا الاحتجاج كيف تفوت سلطات ولاية الرباط سلا زمور زعير للشركة الأجنبية فيوليا قطاع النقل الحضري بعدما فوتت لها قطاع الماء والكهرباء وقطاع التطهير وبعدما مكنتها السلطات الوطنية من قطاع اتصالات المغرب وهناك حديث عن قرب تمليكها القناة التلفزيونية الثانية، وهذا عدا عن سيطرتها على قطاع الماء والكهرباء والتطهير بمنطقة الشمال في اطار شركة أمانديس.


وبعد مرور حوالي الساعة من القمع الوحشي للمحتجين والكر والفر للمناضلين للعودة للاحتجاج تجمع حوالي ثلاثين عاملة وعامل مستعملين للحافلات قرب باب الملاح وانظم إليهم حوالي عشرة مناضلات ومناضلين من تنسيقية الرباط ، وساروا في مسيرة حملوا فيها شعارات منددة بالقمع وبخوصصة قطاع النقل الحضري لفائدة شركة اجنبية وبمعاناة المواطنات والمواطنين من غياب وسائل النقل ومعاناتهم من الغلاء، وقد استمروا في هذه المسيرة الى غاية ساحة باب الأحد وقد كانت هناك سيارة شرطة تقتفي آثارهم عن بعد، وفي ساحة باب الحد وبالضبط أمام موقف الحافلات رفعت الشعارات مرة أخرى والمنددة بالوضعية الكارثية لوسائل النقل الحضري، ثم ألقى أحد المناضلين كلمة تحمل الكثير من التنديد والاستنكار لتلاعب السلطات المحلية بأرزاقهم وبالقمع الوحشي الذي تواجههم به وعقد العزم على الاستمرار في الاحتجاج أمام مقر شركة فيوليا وأمام مجلس المدينة الذي يكتفي بالتفرج وأمام مبنى ولاية الرباط التي تعتبر المهندس الأصلي لكارثة النقل الحضري والمسؤولة عن قمع احتجاجات المواطنات والمواطنين.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 18 novembre 2009 07:47

Modifié le mercredi 18 novembre 2009 08:19